سائق نقل يعيد شنطة بها عملات أجنبية وذهب لصاحبها: حسيته قاعد على نار
سائق نقل يعيد شنطة بها عملات أجنبية وذهب لصاحبها: حسيته قاعد على نار
قال عبود حلمي، سائق سيارة نصف نقل، إنه اثناء سيره على الطريق الإقليمي قادما من منطقة العاشر من رمضان، وجد شنطة ملقاة على الطريق، وعادت بعض السيارات لأخذها، وحينها أخذ الشنطة: "قلت لهم الشنطة دي تبعي".
وأضاف "حلمي"، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج "الحياة اليوم"، الذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية "الحياة"، أنه بعد سيره فتح الشنطة، وجد فيها جهاز كمبيوتر، و3 هواتف غالية الثمن، وسلسلة ذهب، و13 ساعة جدد وأموال، ولم يجد عليها أي اسم، لكن وجد عليها "منيا القمح" في الشرقية، موضحا أنه عندما وجد ذلك، شعر بأن صاحب الشنطة يمكث على النار: "حسيت صاحبها قاعد على نار، وهو كان شكله جايب حاجات لناس من الغربة، وكل الحاجات دي مش حاجته".
وأكد أنه ذهب إلى أحد الأشخاص في مدينة "تلا" بالمنوفية، وحينها تواصل معه عدد كبير من الأشخاص، وقالوا إنها شنطتهم، وكانوا يكذبون، لكن وبعد ذلك، تواصل معه أحد الأشخاص، ووصف له الشنطة بكامل تفاصيلها: "قلت له يا باشا دي شنطتك، وحاجتك في أمان، وأنا في الحتة الفلانية، وأديته العنوان بتاعي".
وأشار إلى أن الرجل قدم إليه في تمام الساعة 10.30 صباحا، وحينها أراد إعطاءه لاب توب كهدية لأمانته، ليرفض أخذ أي شيء نتيجه أمانته: "قلت له أنت جاي من الغربة وتعبان، وأنا مخدش منك حاجة، ومن ساعة ماروحت منمتش غير لما الراجل اتواصل معايا، ومكنتش عارف أنام".
وتابع: "محدش شاف الحاجة اللي في الشنطة إلا أنا، وتواصل معايا ناس كتير قالوا إن الشنطة بتاعتهم، وعربيتي أنا شاريها بالقسط، وكنت متأخر في القسط بتاع العربية، بس الحمد لله ربنا كبير، وساعة ما لاقيت الشنطة، نفسيتي كانت تعبانة، والراجل ده كان راجع من الغربة، وأول ما كلمني فرحت أنه كلمني".