قاض أمريكي يرفض دعوى ترامب ضد سي إن إن
قاض أمريكي يرفض دعوى ترامب ضد سي إن إن
رفض قاض أمريكي، الدعوى التي رفعتها حملة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، ضد شبكة "سي إن إن" الإعلامية، بشأن مقال رأي نشرته في 2019.
واعتبر القاضي مايكل براون، أن جانب الادعاء لم يتمكن من الإثبات بأن المقال نشر بسوء النوايا.
وكانت حملة ترامب، قد رفعت الدعوى في مارس الماضي، بشأن المقال الذي افترض كاتبه بأن حملة الرئيس الأمريكي قد تكون منفتحة على "تدخل روسي" في الانتخابات الأمريكية عام 2020.
وقال الكاتب لاري نوبل، في مقاله إن "حملة ترامب قامت بتقييم المخاطر والفوائد المحتملة من السعي للحصول على مساعدة من روسيا من جديد في 2020، وقررت إبقاء هذا الخيار على الطاولة".
وليست هذه هي الهزيمة الوحيدة التي يتلقاها ترامب مؤخرا، ففيما يتعلق بانتخابات الرئاسة الأخيرة أكدت السلطات الفيدرالية الأمريكية، اليوم الجمعة، أنه لا توجد أي بيانات تشير إلى فقد أصوات، أو عدم حساب أي صوت في الانتخابات الرئاسية، وكذلك لا توجد أي عمليات قرصنة، وهو ما يمثل ضربة كبرى لإدعاءات الرئيس دونالد ترامب بوجود تزوير في الانتخابات الأمريكية، أدى لأن تصب النتيجة في صالح منافسه "بايدن".
وقالت السلطات الفيدرالية في بيان: "انتخابات 3 نوفمبر كانت الأكثر أمانًا في التاريخ الأمريكي"، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضاف البيان: "لا يوجد دليل على أن أي أنظمة تصويت قد مسحت أو فقدان أي صوت، أو غيرت الأصوات أو تعرضت للخطر بأي شكل من الأشكال".
ويشكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في عملية التصويت، ويقول إن هناك انتهاكات كبيرة تحدث في عملية فرز الأصوات الخاصة بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وأعلن المرشح الديمقراطي جو بادين، فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية، بعد تفوقه على منافسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أصوات المجمع الانتخابي، مؤكدا أنه سيكون رئيسا يوحد الجميع.
وتعهد بايدن بأن يكون رئيسا لجميع الأمريكيين على مختلف طوائفهم وألوانهم ومعتقداتهم وتوجهاتهم، مشددا على أنه ترشح ليُعيد للولايات المتحدة هيبتها واحترامها مرة أخرى بين دول العالم.
ويأتي فوز بايدن، في ظرف تشهد فيه البلاد أسوأ أزمة صحية عامة منذ 100 عام، وأعمق ركود اقتصادي منذ الثلاثينيات من القرن الماضي، بالإضافة إلى أزمة اجتماعية تعصف بالداخل الأمريكي بسبب العنصرية وحالات العنف المطبقة من قبل الشرطة، والتي لم تحل بعد.
ويعد بيان السلطات الفيدرالية ضربة كبرى لإدعاءات الرئيس ترامب بوجود تزوير وانتهاكات في الانتخابات الأمريكية، وما يترتب على إدعائته تلك من أمل في البقاء في البيت الأبيض لفترة رئاسية ثانية، وعدم اعترافه بمنافسه الذي أعلنت وسائل الإعلام الأمريكية فوزه قبل أيام في الانتخابات.