بعد 4 سنوات.. قاتل الطفل المعاق بالإسكندرية: كان نفسه يشرب قبل ما يموت

كتب: خالد فهمى

بعد 4 سنوات.. قاتل الطفل المعاق بالإسكندرية: كان نفسه يشرب قبل ما يموت

بعد 4 سنوات.. قاتل الطفل المعاق بالإسكندرية: كان نفسه يشرب قبل ما يموت

كشف عامل بمنطقة برج العرب في الإسكندرية، عن التفاصيل الكاملة لقتله طفلا معاقا ذهنيا، بعد فشله في الاعتداء عليه، أعلى عقار كانت تستأجره أسرة الأخير، ودفنه في كومة من الرمال، حتى تحلل الجثمان.

وقال المتهم خلال التحقيق معه، إن عمره وقت ارتكاب الجريمة كان 16 عاما، وكانت أسرته تقيم بالعقار الذي دفن أعلاه الجثة، وفي أثناء وجوده ظهرا أمام العقار شاهد الطفل المجنى عليه يعبر من أمامه، وكان يعرف أنه معاق ذهنيا، مضيفا أن الجو كان حارا، والطفل مجهد من العطش، ويتصبب عرقا، فاتجه إليه، وعرض عليه أن يسقيه، وحاول التحدث معه عن مكان منزل أسرته واسمه، لكنه لم يفهم شيئا من كلمات الطفل المبهمة.

وأشار المتهم إلى أنه اختمرت في ذهنه فكرة الاعتداء عليه، خاصة أن المنزل خال من السكان، ولا تقيم به إلا أسرته، ومعظمهم نائمون في وقت القيلولة، موضحا أنه استدرج الأخير إلى أعلى العقار، بحجة أنه سيسقيه ماء باردا، ثم انتهز الفرصة وحاول الاعتداء عليه، لكن الطفل قاومه وأخذ يصرخ، فخاف من افتضاح أمره فقتله خنقا، ثم دفن جثته في كومة من الرمال.

وأكد المتهم أنه ظل يراقب الجثة 6 أشهر حتى تأكد من تحللها، وفي هذا الوقت غادرت أسرته العقار إلى مكان آخر، ونسي بمرور السنوات جريمته تلك، ولم يخبر أحدا بها.

وذكرت تحريات قطاع الأمن العام، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم، مساعد الوزير للقطاع، أنه تبلغ لقسم برج العرب الإسكندرية، من عامل، 79 عاما، مقيم بعقار دائرة القسم، وله محل إقامة آخر بإيتاى البارود في محافظة البحيرة، أنه حال صعوده لسطح العقار لإزاحة مياه الأمطار عثر على عظام آدمية أسفل بعض الرمال.

وتبين أن العقار مؤجر للمُبلغ منذ حوالي سنة وشهرين، والعظام لطفل يرتدى بنطالا، وبالبحث فى حالات الغياب، تبين وجود بلاغ غياب بتاريخ 26/6/2016 لطفل، 12 عاما آنذاك، مصاب بإعاقه ذهنية، مقيم بذات الناحية.

وباستدعاء والده، قرر أن الهيكل العظمي لنجله المُتغيب، وتوصلت تحريات فريق البحث المشكل برئاسة قطاع الأمن العام، بمشاركة مفتشي القطاع وضباط إدارة البحث الجنائي، إلى أن وراء ارتكاب الواقعة عاملا، 20 عاما، وعقب تقنين الإجراءات استهدف بمأمورية، برئاسة قطاع الأمن العام، أسفرت عن ضبطه.

وبمواجهة المتهم بما توصلت إليه التحريات أقر بها، واعترف تفصيليا بارتكاب الواقعة، وقرر استدراجه المجني عليه، مستغلا إعاقته الذهنية، للعقار المشار إليه، الذي كان يقيم فيه قبل انتقاله وأسرته لعنوانه المقيم به حاليا، بغرض التعدي، وصعدا لسطحه، وحال شروعه في التعدي على المجني عليه، صرخ الأخير.

وخشية افتضاح أمره، أجهز المتهم على الطفل وخنقه بيديه، وكتم أنفاسه، وعقب ذلك أخفى جثته، بوضع كمية كبيرة من الرمال عليها، وداوم متابعته حتى لا تظهر الجثة، ويفتضح أمره، وبعد 6 أشهر من ارتكابه الواقعة، ترك هو وأسرته المنزل محل الواقعة.


مواضيع متعلقة