الصحة: لسنا في الموجة الثانية لكورونا.. والإصابات لم تتوقف

كتب: محمد متولي

الصحة: لسنا في الموجة الثانية لكورونا.. والإصابات لم تتوقف

الصحة: لسنا في الموجة الثانية لكورونا.. والإصابات لم تتوقف

قال الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، إن الجميع حاليا في مرحلة الحذر مما هو قادم، وهي فترة ترقب شديدة، حيث أنه لا يوجد ما يسمي بالموجة الثانية لفيروس كورونا كونه لم يتوقف عن إصابة الأشخاص حول العالم، وهو ليس كالأنفلونزا الإسبانية التي توقفت وعاودت الظهور، ولكن الجميع حاليا في مرحلة نفس الوباء.

وأضاف "حسني"، خلال استضافته ببرنامج "الحياة اليوم" والذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي والمذاع على فضائية "الحياة"، أن العالم كله في نفس المرحلة، وهناك مرحلة قلت فيها الأعداد بسبب الوعي المجتمعي أو تغير درجات الحرارة في فصل الصيف، ولكن وفي الأساس مرحلتي الخريف والشتاء هما مرحلتي نشاط فيروسي، موضحا أنه ومع تغيير الفصول ودرجات الحرارة تنشط الفيروسات، منها الأنفلونزا والكورونا، ولذلك فأن الجميع حذر من زيادة الأعداد خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن زيادة أعداد مصابي فيروس كورونا في أوروبا حاليا لها الكثير من الاحتماليات، والأهم هو الحذر بشكل كبير من المرحلة المقبلة بخصوص الفيروس، مشيرا إلى أن أي أمل في الشفاء يكون عبر وجود لقاح ضد الفيروس أو دواء، وفي حال لم يتم ثبوت دواء شافي في مرض معين، فيظل الموجود لدى كافة دول العالم هو البروتوكول العلاجي الذي يشمل عدد من الأدوية للسطيرة على أعراض المرض لحين تمام الشفاء.

وتابع: "أول برووكول علاجي كان مع أول مريض مصري اكتشفناه، وكان مع التجربة، والبروتوكول الثاني جاء مع الدراسة، ودلوقتي معدل التعلم لدينا بدأ في الزيادة، ولن ننتظر زيادة أعداد المصابين في مصر، ولكن تم تحديث البروتوكول العلاجي المصري، وتم إضافه عدد من الأدوية ورفع غيرها من البروتوكول، وكل الأدوية كانت بتستخدم لاستخدامات أخرى".

وفند: "أضفنا بعض الأدوية مضادة للفيروسات، وشيلنا بعض الأدوية الخاصة مضاده للفيروسات لننا اكتشفنا أن أعراضها الجانبية أشد من فوائدها، وأضفنا نوع من الأجهزة تعطي الأكسجين حتى لا نصل إلى مرحلة التنفس الصناعي، وحطينا بروتوكول معين مضاد للتجلط، والبروتوكول بدأ يتحط منذ شهر 7 الماضي من ساعة ما الأرقام قلت".


مواضيع متعلقة