قصة إنكار جميل تتحول إلى ترند وحملة لمقاطعة العم ميكو بدمياط

كتب: سهاد الخضري

قصة إنكار جميل تتحول إلى ترند وحملة لمقاطعة العم ميكو بدمياط

قصة إنكار جميل تتحول إلى ترند وحملة لمقاطعة العم ميكو بدمياط

بعد مساندتها له لسنوات طويلة، حتى تمكن من الوقوف على قدميه، وأقام مشروعه الخاص، عبارة عن مطعم بمدينة رأس البر، فوجئت بزوجها يرتبط بفتاة أخرى، تاركاً طفليه دون نفقات، بل واستحوذ على منقولات شقة الزوجية، وأقام دعوى على والدة أبنائه، لطلبها في "بيت الطاعة".

قصة كفاح الزوجة إلى جانب زوجها، بدأت قبل سنوات، عندما سافرت معه للعمل في إحدى الدول العربية، وبعد عودتهما إلى بلدهما بمحافظة دمياط، قررا إنشاء مشروعهما الخاص، الذي بدأ بفكرة طهي الأطعمة المنزلية، وبيعها "أون لاين"، عبر شبكة الإنترنت.

وكانت الزوجة تقف لساعات طويلة، وهي حامل في طفلها الثاني، لإعداد المأكولات، التي كان يقوم زوجها بتوزيعها على الزبائن، وبعد أن لاقت منتجاتهما إقبالاً كبيراً، قاما بافتتاح مطعمهما في مدينة رأس البر، الذي أصبح أحد أشهر مطاعم "المندي" في المدينة السياحية.

ورغم اعتراف الزوج بـ"جميل زوجته" في بداية الأمر، عبر عدة منشورات على حسابه بموقع "فيس بوك"، إلا أن الأمور سرعان ما ساءت بينهما، ليتعرف على فتاة ويقرر الارتباط بها.

وفي حفل خطوبتهما، فوجئ "العريس" بإحدى السيدات تهاجمه، نظراً لمعرفتها بقصته مع زوجته التي طالما ساندته طوال سنوات عمرهما معاً، وهو ما دفعه للإعلان رسمياً عن خطبته من تلك الفتاة، أمس الأحد، لترد مجموعة من الفتيات والسيدات بتدشين حملة على "فيس بوك" و"تويتر"، دعماً لزوجته، ولإيضاح حقيقة ما فعله زوجها معها، تحت هاشتاج "#مقاطعة_العم_ميكو".

"سارة محمد"، الزوجة، روت لـ"الوطن" تفاصيل المأساة التي تعيشها: "تزوجت منه قبل 7 سنوات تقريباً، حيث سافرت معه إلى دولة الإمارات للعمل هناك، حتى أسانده، وبعد عودتهما إلى مصر، قررت عمل مشروعها الخاص ببيع مستلزمات المنزل عبر النت، ونظراً لعلمها بحب زوجها للطبخ، ورغبته في عمل مشروعه الخاص، بدأت تسانده، وتقف على قدميها في المطبخ لساعات لتطهو مأكولات مختلفة وبيعها، ليستطيعا جمع الأموال اللازمة لافتتاح المطعم، وذلك قبل 3 سنوات تقريباً، كما كانت أسرتها دائماً ما تساعدها بالمال، لتتمكن من الإنفاق على أطفالها، وكانوا دائماً ما يساندونها، ومبسوطين بمساندة ابنتهم لزوجها".

وأضافت: "بعد زواجي بعام  تقريباً، فوجئت بعلاقاته النسائية المتعددة، وحينما واجهته قال لي: هو كده وإن كان عاجبك، ودائماً ما كان يعتدي عليا بالضرب، وحينما واجهت أهله قالوا: هو كده حقه، ومنذ 6 شهور، وهي تقيم عند والديها ولا ينفق زوجها عليها قرشاً ولا على أبنائه، كما رفض سداد مصاريف مدرسة ابنه، رغم أنه يدرس بمدرسة حكومية ومصاريفها بسيطة".

واستطردت بقولها: "للأسف نسى ما قدمته زوجته له على مدار سنوات من تضحيات، ونسى أنه أب لطفلين (عبدالرحمن، 5 سنوات، ومالك، 3 سنوات) وأخرج زوجته من بيتها بـ20 جنيهاً فقط، لتقيم لدى والديها، كما فوجئت بعدم وجود عفشها بالشقة أيضاً، وكانت الطامة الكبرى أن رفع دعوى طاعة على زوجته، التي كانت على استعداد للحظات الأخيرة أن تعيش مع زوجها وأطفالها، لكنها فوجئت بخطبته وإقامته حفل خطوبة ليلة أمس، في وقت يرفض فيه الإنفاق على أسرته، واستحوذ على منقولاتها"، مشيرةً إلى أن العروس الجديدة على علم بالقصة، واتفقت معه على أن يطلق زوجته أم أطفاله، فأقام عليها دعوى طاعة لإجبارها على التنازل عن كل حقوقها، حتى يتسنى له طلاقها.

وتابعت: أنا في حالة انهيار منذ علمها بنبأ خطوبة زوجها أمس، ولا أريد سوى حقوقي وحقوق أطفالي واستعادة منقولات شقة الزوجية ، وليتزوج بمن يريد، فلا يمكن أن أعود إليه مرة ثانية.

من جانبها حاولت "الوطن" التواصل مع الزوج للرد، إلا أنه رفض التعليق.


مواضيع متعلقة