والد الطفل الذي كشفت عن جثته الأمطار: اتعرفت عليه من الترينج

كتب: نعيم أمين

والد الطفل الذي كشفت عن جثته الأمطار: اتعرفت عليه من الترينج

والد الطفل الذي كشفت عن جثته الأمطار: اتعرفت عليه من الترينج

قال سالم ربيع، والد الطفل الذي كشفت الأمطار عن جثته، رغم أنه متوفى منذ أربعة أعوام، إن الجاني يعيش معهم، وبينه وبينهم 100 متر، وكان يبحث عن الطفل معهم، ويصلي في الجامع، ويجلس فيه كثيرا، وهذه الحادثة كانت في شهر رمضان، معقبا: "الحادثة غريبة ومش عارف أقول إيه".

وأضاف "ربيع"، في مداخلة هاتفية مع برنامج "مساء dmc" المذاع على قناة dmc الفضائية، وتقدمه الإعلامية إيمان الحصري، الاثنين، أن الطفل الضحية كان من ذوي الاحتياجات الخاصة ولا يتحدث، وكان يبحث عنه من المرج إلى حلوان، وبحث عنه أيضا في السويس، رغم أن القاتل جارهم، مؤكدا أنه تعرف على جثته من "الترينج".

وتابع والد الضحية، أنه بعد هطول الأمطار، ظهرت الجثة، وبذلت قوات الأمن في برج العرب مجهودا كبيرا، وتوصلوا إلى هوية الجثة، مشيرا إلى أنه لا يوجد طفل اختفى في هذه المنطقة سوى نجله، منذ أربع سنوات معقبا: "اتعرفت عليه من الترينج بتاعه".

وأشار، إلى أن الجاني كان عامل، ويعيش في هذا المنزل منذ أربع سنوات، وانتقل لمنطقة أخرى، ولكن تم القبض عليه، وحبسه.

وكشف قطاع الأمن العام بقيادة اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية، لغز اختفاء طفل معاق منذ 4 سنوات، بعد أن عثر والده على هيكل عظمي لنجله أعلى منزله.

وقال الأب في محضر الشرطة، إنه حال صعوده لسطح العقار لإزاحة مياه الأمطار، عثر على عظام آدمية أسفل بعض الرمال.

وتبين أن العقار مؤجر للمُبلغ منذ نحو سنة وشهرين، والعظام لطفل يرتدى بنطال، وبالبحث فى حالات الغياب، تبين وجود بلاغ غياب لنجله بتاريخ 26 يونيو 2016، لطفل آنذاك مصاب بإعاقة ذهنية، مقيم بذات الناحية، وباستدعاء والده، قرر أن الهيكل العظمي لنجله المُتغيب.

توصلت تحريات فريق البحث المشكل برئاسة قطاع الأمن العام، بمشاركة مفتشي القطاع وضباط إدارة البحث الجنائى إلى أن وراء ارتكاب الواقعة، عامل عمره 20 سنة.

عقب تقنين الإجراءات، تم استهدافه بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام، أسفرت عن ضبطه، بمواجهته بما توصلت إليه التحريات، أقر بها، واعترف تفصيليا بارتكاب الواقعة، وقرر باستدراجه المجنى عليه، مستغلاً إعاقته الذهنية للعقار المشار إليه، الذي كان يقيم فيه قبل انتقاله وأسرته لعنوانه المقيم به حاليا.

وذلك بغرض التعدي، وقاما بالصعود لسطحه وحال شروعه بالتعدى على المجنى عليه، قام الأخير بالصراخ وخشية افتضاح أمره، قام المتهم بالإجهاز عليه، وخنقه بيديه، وكتم أنفاسه، وعقب ذلك قام بإخفاء جثته بوضع كمية كبيرة من الرمال عليها، وكان يقوم بمداومة متابعته حتى لا تظهر جثته ويفتضح أمره، وبعد 6 أشهر من ارتكابه الواقعة، قام وأسرته بترك المنزل محل الواقعة والإقامة بعنوان آخر.


مواضيع متعلقة