ضحك وغناء وطبيخ.. هكذا تحولت حياة المشردات من البؤس للسعادة

كتب: أسماء زايد

ضحك وغناء وطبيخ.. هكذا تحولت حياة المشردات من البؤس للسعادة

ضحك وغناء وطبيخ.. هكذا تحولت حياة المشردات من البؤس للسعادة

قصص وحكايات مختلفة، خلف جدران إحدى دور رعاية السيدات، التي جمعت فتيات وسيدات بمختلف أعمارهن، بعد هروبهن، نتيجة قسوة الزمن ولأسباب اجتماعية مختلفة، قادتهن للتشرد.

اختلفت الأسباب والنتيجة واحدة، النوم على أرصفة الشوارع وسط ضجيج السيارات وبرودة الشتاء القارسة وحر الصيف، الذي كان أهون عليهن من العنف والظلم الذى تعرضن له، حتى جاء فريق التدخل السريع، التابع لوزارة التضامن، والذى كان بمثابة المنجد لهن، وإيوائهن بـ"دار معانا لإنقاذ إنسان".

قال محمود وحيد مسئول مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، إن أجواء الدار أشبه بالبيت الذى افتقدوه، لافتا إلى أنه تم إيواؤهن من الشارع باختلاف ظروفهن وقصصهن، منهن من تركها أهلها ومنهن لم تجد أهلا ولا مسكنا بعد وفاة والديها ولم تتزوج، ومن لديها مشكلة نفسية، وغيرها من الحكايات.

وتابع مسئول المؤسسة لـ"الوطن"، أن أجواء الدار عبارة عن بيت وأسرة، حيث يتم تأهيلهن وإشراكهن بمختلف المناسبات والأنشطة، وتنمية مواهبهن، قائلا: "مشاركة الأعمال المنزلية والطبخ اللى ممكن تكون عادية لأى ست، بالنسبة لهن حاجة كبيرة"، إلى جانب القيام بالتطريز والخياطة والرسم.

وأكد أنه يتم تحفيظهن القرآن، والمواظبة على الصلاة، لمشاركتهم الجو الأسري.

وأطلقت وزارة التضامن الاجتماعي مبادرة لإغاثة المشردين وإنقاذ الذين يجوبون الشوارع والميادين والأطفال بلا مأوى، تحت عنوان "إحنا معاك"، من خلال سيارات التدخل السريع بوزارة التضامن، التي تجوب شوارع القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، إضافة إلى خط ساخن.

وتقوم المجموعة برصد الأشخاص المحتاجين إلى رعاية، ثم التحدث معهم ومحاولة معالجة مشاكلهم، من خلال توفير الآتي:

- توفير مأوي في إحدى دور الرعاية التابعة للوزارة (سواء لكبار السن أو الأطفال).

- إذا كانت المشكلة ناتجة عن عدم وجود دخل للأسرة، يتم التعاون مع إدارة "التكافل والكرامة" لتوفير دخل ولو بسيط للحالة حتى لا يعيش بالشارع.

- إذا كان من الشباب فيمكن توفير فرصة عمل مشروع صغير أو متناهي الصغر ضمن مشروعات الوزارة.


مواضيع متعلقة