رويترز: السلطة الفلسطينية بصدد إعادة سفيريها إلى الإمارات والبحرين
رويترز: السلطة الفلسطينية بصدد إعادة سفيريها إلى الإمارات والبحرين
قال مسؤول فلسطيني، اليوم الأربعاء، إن السلطة الفلسطينية بصدد إعادة سفيريها إلى الإمارات والبحرين، بعد استدعائهما احتجاجا على قيام البلدين بتوقيع اتفاقات، بوساطة أمريكية، لإقامة علاقات مع إسرائيل.
نقلت وكالة "رويترز" الخبر عن المسؤول الذي لم تكشف هويته، وجاءت هذه الخطوة، بعدما أعلن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، في أغسطس الماضي، استدعاء السفير الفلسطيني لدى دولة الإمارات وبشكل فوري، وفقا لما نشرته وكالة "سبوتنيك".
ووقعت الإمارات والبحرين معاهدة سلام تاريخية مع إسرائيل في البيت الأبيض، في 15 سبنمبر، عبر مراسم شهدت حضور نحو 700 ضيف من مختلف دول العالم.
ووقع المعاهدة من الجانب الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وتشارك البحرين في التوقيع على اتفاق السلام ممثلة بوزير خارجيتها عبد اللطيف الزياني، ومن جانب إسرائيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
أكد العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن التوقيع على إعلان تأييد السلام مع إسرائيل إنجاز تاريخي مهم على طريق تحقيق السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن ملك البلاد قوله، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، إن إعلان تأييد السلام "إنجاز تاريخي مهم على طريق تحقيق السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط وتحقيق تطلعات شعوبها بالأمن والاستقرار والازدهار والنماء بمختلف دياناتهم، وترسيخ روح التعايش التي عرفت بها مملكة البحرين دائما".
وحسب أبرز بنود المعاهدة، فإن البلدين "يتطلعان لتحقيق رؤية تجعل الشرق الأوسط ينعم بالاستقرار والسلام والازدهار"، بحيث يتمتع بها "كل دول وشعوب المنطقة".
كما تنص المعاهدة على أنَّ "البلدين يرغبان في إقامة علاقات دبلوماسية وودية، ويهدفان للتعاون وجعل العلاقات طبيعية بالكامل، والسير في طريق جديد يفتح باب الطاقات الكبرى الكامنة في المنطقة".
وجاء في الاتفاق أنَّ "التحديات المطروحة على الشرق الأوسط لن تجد حلها إلا بالتعاون وليس الحرب"، كما أن الطرفين "عقدا العزم على تحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار لدولتيهما".