الأزهري: الله ليس في السماء.. ولكنها قبلة للدعاء كما الكعبة

كتب: محمد متولي

الأزهري: الله ليس في السماء.. ولكنها قبلة للدعاء كما الكعبة

الأزهري: الله ليس في السماء.. ولكنها قبلة للدعاء كما الكعبة

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، إن رفع اليدين للسماء والتوجه لها من أجل الدعاء حال الضيق، لأن السماء هي قبلة الدعاء كما نتوجه في الصلاة إلى الكعبة المشرفة، وليس لأن الله محصور في جهة الأعلى.

وأضاف "الأزهري"، خلال استضافته ببرنامج "مساء DMC" والذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، والمذاع على فضائية "DMC"، أن الله عز وجل منزه عن المكان والزمان لأنه أوجدهما، وهو فوق الزمان والمكان، موضحا أن مرحلة الطفولة إحدى المراتب التي يمر بها الإنسان في حياته، حيث أنه عندما ينتقل من تلك المرحلة إلى مرحلة الشباب يكون له أسلوبا جديدا في الإقناع والتصور، بينما يظل الطفل يعاني من صعوبة في التفكير الواسع المجرد، لذا يجب تسهيل المعلومة والتصور عليه في الإجابة عن أسئلته.

وأكد "الأزهري"، أن الله أعلى ومنزه أن يكون شكلا أو محدودا، ولا يمكن لأي عقل تصوره أو التنبؤ به، ولكنها المعايير التي رأها البشر منذ خلقهم وحتى الآن لم تقارب الله أو تتشبه به: "ربنا ليس له شكل أو هيئة أو جسم، جل جلاله، وكل ما يخطر في البال بخصوص الخيالات فالله أعلي منها لأنه أوجدها"، مشيرا إلى أن الله لا يحتاج أن يأكل أو يشرب وليس له صوت ينتقل عبر الهواء وكلامه ليس بصوت ووجوده ليس بجسم، وأمامه تتصاغر المحسوسات، ويجب أن نعلم الطفل أن الله فوق الشكل وليس له هيئة أو جسم حتى نراه.

وتابع: "خلق الله للملائكة ليس لحاجته لهم، كما أنه لم يخلق الإنسنان لحاجته لهم، ولكن لأن الله يريد أن يعبده في السماء الملائكة وفي الأرض الإنسان، وعالم الملائكة عالم جليل نوراني علوي، وهما كائنات مقامه في الطاعة الدائمة وفي الأعم الأغلب مسخرة للإنسان، ومنهم معظمين ومقدسين مثل سيدنا جبريل وميكائيل".

وفند: "ربنا جعل ثراء في الخلق وخلق الميكروب والأسماك في مناطق مظلمه، لأن الله له طلاقة القدرة ويخلق الكائنات ويترك لها الحرية، لأن الله الكبير يخلق الملائكة والشيطان والإنسان المتردد بين العالمين، وإذا أطاع الإنسان أصبح أعلى من الملائكة دون الكبار منهم، وإذا عصى يكون أقل من الشياطين، ويجب الحذر، أن يكون مثل الشيطان".


مواضيع متعلقة