من السخرية إلى إخلاء السبيل.. تفاصيل أزمة مذيعي إذاعة القرآن
من السخرية إلى إخلاء السبيل.. تفاصيل أزمة مذيعي إذاعة القرآن
- محمد أشرف
- إذاعة القرآن الكريم
- السخرية من إذاعة القرآن الكريم
- حسين زين
- هاجر سعد الدين
- محمد أشرف
- إذاعة القرآن الكريم
- السخرية من إذاعة القرآن الكريم
- حسين زين
- هاجر سعد الدين
أيام طويلة قضاها محمد أشرف محبوسا على ذمة التحقيقات في القضية التي عرفت إعلاميا بـ"السخرية من مذيعي إذاعة القرآن الكريم"، وذلك قبل إخلاء سبيله اليوم بقرار من نيابة استناف القاهرة، لينتهي الفصل الأخير في أزمة اشتعلت شرارتها من مواقع التواصل الاجتماعي حتى وصلت إلى النيابة العامة.
بدأت الأزمة في نهاية أكتوبر الماضي مع تداول مقطع فيديو لا يتعدى الثلاث دقائق من فقرة قدمها محمد أشرف في حفل "ستاند آب كوميدي"، على "يوتيوب"، يعود تاريخها إلى يناير الماضي، وسخر خلالها من طريقة إلقاء مذيعي إذاعة القرآن الكريم، قائلا: "أكتر ناس بشوفها بتتكلم بطريقة غريبة هم مذيعين إذاعة القرآن الكريم، مش عارف بيتكلموا كده ليه".
وأثار الفيديو حالة من الغليان على مواقع التواصل الاجتماعي حتى تصدر هاشتاج "ادعم إذاعة القرآن" موقع التغريدات "تويتر"، وهو ما دفع أشرف للاعتذار في مقطع جديد عبر حسابه الشخصي على "فيس بوك"، للمذيعين والعاملين في الإذاعة، مؤكدا إنه لم يقصد التقليل أو إهانة المذيعين بينما اقتصر الأمر على تقليدهم فقط، قائلا: "مبدئيًا أنا بعتذر لكل واحد وصلوا الإفيه بشكل غلط، أو فسر بطريقة غلط، وشاف إن أنا بتريق على إذاعة، وبالأخص باعتذر للمذيعين في إذاعة القرآن الكريم ولكل العاملين فيها علشان أنا مقصدش كده تمامًا، ومقصدش أن أقلل من حد أو أتريق على حد، أنا كل إلى عملته إني قلدت المذيعين ومقدمي البرامج مش أكتر".وحرص أشرف على الاتصال بالدكتورة هاجر سعد الدين رئيس إذاعة القرآن الكريم، ليشرح لها موقفه ويعتذر لها بشكل شخصي.
وأشار صاحب الفيديو إلى أنه تلقى تهديدات بالقتل، "مش منطقي تماما أن بعمل غلط في الدين يخش حد يسبلي الدين أو يهددني بالقتل والشتايم، ولأن الإسلام انتشر بحسن الخلق والتسامح".
ولكن اعتذار أشرف لم يكن كافيا لإسدال الستار على الأزمة التي بدأت في التضخم، حيث قدمت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة حسين زين بلاغا ضد صاحب الفيديو، بسبب ما وصفه بـ "خطأ جسيم في حق إذاعة القرآن الكريم"، وقال زين في بيان صحفي: "لن تتهاون الهيئة الوطنية للإعلام، حتى ينال هذا الشخص العقاب الذي يستحقه على سخريته من قامات إعلامية نعتز ونفتخر بها جميعا، قدمت برامج دينية هادفة متميزة، رسخت قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف الوسطي".
وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والتحقيق في الواقعة للوقوف على ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبالفعل أصدرت قرارا بالقبض على صاحب الفيديو في 12 نوفمبر الجاري، وحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، حتى تم إخلاء سبيله بعد 10 أيام من التحقيقيات.