تفاصيل مقتل مريضة سرطان على يد جارها: كنت مزنوق في 700 جنيه
تفاصيل مقتل مريضة سرطان على يد جارها: كنت مزنوق في 700 جنيه
- النيابة العامة
- مقتل عجوز
- سكين
- مريضة سرطان
- أمن القاهرة
- النيابة العامة
- مقتل عجوز
- سكين
- مريضة سرطان
- أمن القاهرة
"أنا أعرفها من زمان وكنت بقولها ياجدتي.. وكنت محتاج فلوس ومقصدتش أقتلها".. بهذه الكلمات اعترف عامل في تحقيقات النيابة والشرطة بتفاصيل قتل جارته العجوز المريضة بالسرطان وسرقة نقودها ومشغولاتها الذهبية بمنطقة روض الفرج.
وأشار المتهم في اعترافاته إلى أنه من جيران المجني عليها، وكان يعلم أنها تعيش بمفردها، خاصة بعد وفاة زوجها وزواج أولادها وإقامتهم بعيدا عنها، وأوضح المتهم أنه كان يمر بضائقة مالية بسبب مطالبة أحد أصدقائه له بمبلغ 700 جنيه كان قد اقترضها منه، قبل 6 أشهر.
وأضاف: "رحت بيتنا عشان أدبر المبلغ، أمي وإخواتي قالوا مش معانا فلوس، وأنا قاعد صاحبي كلمني وهددني لو مخدش المبلغ خلال يومين.. فقررت أسرق الست دي وخلاص مفيش حل تاني".
وروى المتهم خلال اعترافاته، تفاصيل يوم الجريمة بقوله إنه توجه إلى مقهى قريب من شقة المجني عليها، بدأ يراقب الشقة حتى تجاوزت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، ثم تمكن من الدخول، عبر شباك الحمام".
وقال "دخلت أوضة النوم بهدوء، وبدأت أدور وسط الهدوم، لغاية ما لقيت دهبها.. وهي صحيت وشافتني، وحاولت أهرب منها مسكت فيا وكتمت أنفاسها، وفضلت كاتم نفسها ورحت المطبخ، جبت سكين وبدأت أضربها بدون وعي".
وتابع: "بدأت أفتش في الشقة تاني، ملقيتش غير 170 جنيها بس، خدتهم مع الدهب وهربت زي ما دخلت".. وتحرر محضر باعترافات المتهم، وأُحيل للنيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بانتداب الطب الشرعي، للتشريح ولبيان سبب وكيفية الوفاة، كما أمرت بحبس المتهم لمدة 4 أيام، بعدما تم اصطحابه إلى محل الجريمة، وتمثيل جريمته، ونسبت له إتهامات بالقتل العمد المقترن بالسرقة".
وكان اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة تلقى بلاغًا من الأهالي يفيد العثور على جثة ربة منزل تبلغ من العمر 92 عامًا، مقتولة داخل منزلها وتبين من التحريات الأولية، وجود بعثرة بمحتويات الشقة، وسرقة مشغولات ذهبية ومبلغ مالي.
وأوضح شهود العيان وأهالي المنطقة أنَّ الضحية كانت مريضة سرطان وتعيش بمفردها، وتمّ تشكيل فريق من ضباط مباحث القسم، ودلت التحريات، أنَّ المجني عليها تعرضت للطعن أكثر من 8 مرات وأنَّ الجاني خنقها في أثناء المقاومة، ورجحت التحريات أنَّها شعرت بالمتهم، فحاولت منعه من سرقة مدخراتها، فقتلها واستولى على جميع المشغولات الذهبية الخاصة بها، إضافة إلى مبلغ مالي كان ضمن مدخرات المجني عليها وفر هاربًا.
انتقل فريق من ضباط قسم شرطة روض الفرج، وبصحبتهم قوة أمنية لإجراء المعاينة الأولية، وتمّ العثور على الجثة مسجاة على وجهها فى صالة الشقة، وملقى بجوارها سلاح الجريمة، كما تبين أنَّ المتهم تمكن من الدخول عن طريق شباك الشقة، وحاول التسلل لسرقة المجني عليه وعندما شعرت به تخلص منها.