والدة الضابط البحري المختطف بنيجيريا تناشد الدولة: اقفوا معايا
والدة الضابط البحري المختطف بنيجيريا تناشد الدولة: اقفوا معايا
ناشدت السيدة أمل والدة الضابط البحري سعد شوقي المختطف قبل أيام بنيجيريا، من قبل مجموعة من القراصنة، الدولة المصرية لدعمها حتى يعود إليها نجلها سالما، قائلة "أنا مش عارفة أعمل ايه، ولا مطمنه على أبني، ولا عارفة كلام صاحب الشركة ده صح، ولا هو هيدفع ولا لاء، فأنا بناشد الدولة تقف معايا".
وأضافت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي عبر برنامجه "حضرة المواطن" المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إن نجلها يعمل بالأساس بشركة لبنانية على مركب باسم "ميلان"، خط سيرها على خط قارة افريقيا، ويقوم بنقل شحنات من ميناء "كوكو" بنيجيريا ويوصلها إلى الكاميرون، مؤكدة أن أخر تواصل جمع بينها وبين نجلها، كان يوم الأربعاء الماضي الساعة الثانية ونصف عصرا.
وأوضحت أنها معتادة دائما أن تسأله عن أي رحلة يقوم بها كم ستستغرق رحلته حتى يصل إلى وجهته، لافتة أنه أجابه انها ستستغرق 3 أيام، ومشددة على أعتياده على مهاتفته لها حين يصل دائما ، فانتظرت حتى يوم الجمعة ولم يتصل بها، فانتظرت إلى السبت ولم يتصل بها أيضا.
وتابعت والدة الضابط المختطف: "ويوم الأحد لم يتصل أيضا فزاد قلقي عليه، فتواصلت مع صاحب الشركة ليخبرني بان المركب تم اختطافها يوم الخميس في تمام الساعة الثانية ونصف ليلا بالتحديد يوم 26 نوفمبر".
وأعربت عن صدمتها الكبيرة بسماع هذا الخبر، ولم تتوقع أن يكون هناك قراصنة في البحر ولم يخطر ببالي أمر مثل هذا من قبل.
وأردفت أنها سألت صاحب الشركة عن الحل الآن، فأخبرها بتفاوضهم مع القراصنة الذين قاموا بعملية الاختطاف، والتي نتج عنها اختطاف 10 من طاقم المركب 2 مصريين نجلها بالإضافة إلى مهندس بحري يدعى سمير كيرلوس.
وواصلت أن صاحب المركب أبلغها بطلب القراصنة بفدية قدرها 2 مليون دولار للإفراج عن طاقم المركب المختطف، وبعدها انخفض المبلغ إلى 1.5 مليون دولار، مصرحة أن أحد زمايل نجلها أبلغها مؤخرا أن المبلغ المتفاوض عليه وصل لـ 300 ألف دولار، ولكن مع سؤالها لصاحب المركب، أكد لها أن مبلغ الفدية وصل لـ 1.3 مليون دولار، وأن شركته مازالت في مرحلة تفاوض مع القراصنة ومع عمليات الضغط المستمرعليهم، ستقل قيمة الفدية عن ذلك.