أشعلا مواقع التواصل.. الآثار بين فستانين مثيرين للجدل في أسبوع

كتب: رضوى هاشم

أشعلا مواقع التواصل.. الآثار بين فستانين مثيرين للجدل في أسبوع

أشعلا مواقع التواصل.. الآثار بين فستانين مثيرين للجدل في أسبوع

أشعل فستانين الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع المنقضي وكليهما بقطاع الآثار المصرية.

في الوقت الذي تنتظر فيه مصر كشفا أثريا جديدا بمنطقة سقارة الأثرية ببعثة أثرية يرأسها الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق وبعد أيام من كشف أثري هو الأضخم منذ بداية الألفية الجديدة بأكثر من 160 تابوت ومومياء، تصدر مؤشر البحث مطلع الأسبوع الماضي البحث عن "جلسة تصوير سقارة" لفتاة تدعى سلمى الشيمي ظهرت بجلسة تصوير نشرتها عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي من أمام هرم زوسر بمنطقة سقارة الأثرية وهي ترتدي ملابس فرعونية اعتبرها رواد مواقع التواصل خادشة للحياء فيما اعتبرها البعض الآخر إهانة للآثار وخروج عن العادات والتقاليد المصرية، وما هي إلا ساعات وانتشرت الصور انتشار النار في الهشيم، ما دفع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى تقديم بلاغ للنيابة العامة بالواقعة.

النيابة حققت مع الفتاة والمصور بعد القبض عليهما، وأنكرا تماما اختراق منطقة الآثار دون تصريح، وأكدا أنهما دخلا بتذاكر عادية في أوقات العمل، وأن جلسة التصوير تابعها العاملون بالمنطقة، وأنهما لم يكن لديهما أي علم بضرورة الحصول على تصريح بالتصوير.

وتقرر إخلاء سبيل سلمى الشيمي ومصورها حسام محمد، بكفالة 500 جنيه لكل منهما على ذمة القضية، وتم تكليف المباحث بالتحري عن الواقعة.

ولم يمر أيام من واقعة الشيمي إلا واشتعلت المواقع من جديد وتلك المرة لفستان آخر ارتدته فتاة تدعى علياء هيكل أثناء بروفات الموكب الملكي لملوك الفراعنة المنتظر خروجه من المتحف المصري بالتحرير لمتحف الحضارة المصرية ونشرت الفتاة صورتها على صفحتها الشخصية مصحوبة بتعليق كتبت فيه "ملكة الموكب"، ومن جديد تم تداول الصورة مصحوبة بتعليقات رافضة لتصميم الفستان والتي رأى أصحابها أن الفستان لا علاقة له بالحضارة الفرعونية وأنه أقرب الأزياء الأفريقية بما يحويه من كرنفال ألوان كما أن الزي أشبه بالزي الإسلامي نظرا لأنه بلا أي فتحات وبأكمام كاملة على عكس الأزياء الفرعونية التي كانت تهتم بالحلي وتظهر الجسد وتصاعدت الأزمة عقب نشر صورة من فيديو كليب للمطربة العالمية "كيتي بري" وهي ترتدي نفس الفستان بإحدى أغنياتها المصورة في 2014 والاختلاف الوحيد في النسخة المصرية وجود بطانة أسفل الجزء الشفاف.

وكشف مصدر بوزارة السياحة والآثار، أن الفستان المذكور والذي لقب عبر مواقع التواصل بـ"ملكة الموكب"، للفتاة التي من المفترض أن تتقدم موكب المومياوات الملكية عند خروجه من المتحف المصري بالتحرير متوجها إلى متحف الحضارة بالفسطاط لم يكن سوى واحد من 8 فساتين أخرى تم إهداؤها للشركة المنظمة من مصممين مصريين وعالميين لارتدائها في هذا الحدث العالمي المهم.

 وقال المصدر لـ"الوطن": "هناك شركة منظمة مسؤولة عن كل التفاصيل الخاصة بالموكب، ومسؤولية الوزارة إشرافية لضمان خروج الموكب بالشكل الأمثل بما يتناسب مع حدث سيشهده الملايين حول العالم، وبما يليق باسم مصر، وهناك خبراء ومتخصصون تابعوا كل تفاصيل الحدث بما فيها الأزياء، والفستان المشار إليه هو تصميم موجود ومتاح اقتناؤه من المتاجر الإلكترونية".

وأشار إلى أن الموديل التي نشرت الصورة لم تكن سوى مجرد "راكور"، لضبط الإضاءة عليها أثناء البروفات، تمهيدا لتصوير الفيلم الدعائي، لذا لم تكن بالهيئة الكاملة، موضحا أن من سترتدي الفستان وجه مصري أصيل وممثلة مشهورة هي الفنانة سوسن بدر، التي ستتقدم الموكب في صورة ستبهر العالم.

 

 


مواضيع متعلقة