مشوار صفاء الهاشم مع مجلس الأمة الكويتي: استقالة وإقصاء وخسارة
مشوار صفاء الهاشم مع مجلس الأمة الكويتي: استقالة وإقصاء وخسارة
- صفاء الهاشم
- مجلس الأمة الكويتي
- البرلمان الكويتي
- الكويت
- صفاء الهاشم
- مجلس الأمة الكويتي
- البرلمان الكويتي
- الكويت
حملت صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية الكويتية، مفاجآت عديدة، كان منها غياب السيدات تماما عن الفوز بمقاعد، بعد خسارة جميع المرشحات الـ28، وعلى رأسهن صفاء الهاشم، التي كانت نائبة في المجلس لأكثر من دورة برلمانية، وكشفت النتائج المعلنة، اليوم، عن نسبة تغيير في تركيبة المجلس جاوزت الـ60%.
وتغيب الهاشم، عن البرلمان الكويتي للمرة الأولى منذ عام 2012، وذلك بعد سقوطها المدوي في انتخابات 2020، فكانت أول خطواتها البرلمانية في انتخابات فبراير 2012 التي خسرتها، وأقامت دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية، طعنا في المرسوم الأميري بحل المجلس المنتخب عام 2009، والدعوة لانتخابات جديدة، وبالفعل قبلت المحكمة الدعوى وقضت بحل المجلس المنتخب، وأعيدت الانتخابات في ديسمبر من العام نفسه، وفازت الهاشم، بمقعد في البرلمان، قبل قرار الأمير صباح الصباح في ذلك الوقت بحل المجلس، وإصدار مرسوم بتعديل قانون الانتخاب.
وبعد ما حلت المحكمة الدستورية الكويتية، مجلس الأمة 2012، جرى تنظيم انتخابات جديدة في يوليو 2013، فازت فيها الهاشم، بمقعد عن الدائرة الثالثة، ولكن لم يمر وقت طويل حتى قدمت استقالتها من المجلس التي وافق عليها رئيسه في ذلك الوقت.
لم تتحمل صفاء الهاشم، أن تظل بعيدة عن البرلمان، حيث عادت وترشحت في انتخابات مجلس الأمة في 2016، ولكن تصريحاتها غير المسؤولة كادت أن تبعدها عن السباق، وذلك بعد ما نشرت تغريدة تنتقد فيها أحد أعضاء المجلس، واعتبر القضاء الكويتي، التغريدة، سبا وقذفا، وحكم عليها بغرامة 150 دينارا بتهمتي السب وإساءة استعمال وسائل الاتصالات الهاتفية، وبالتالي استبعدتها لجنة فحص المرشحين بوزارة الداخلية من الترشح لانتخابات بسبب عدم توافر شرط حسن السمعة، ولكن محكمة النقض أعادتها إلى السباق قبل يومين من التصويت، ونجحت في تلك الانتخابات.