برلماني: يوجد تقارب كبير بين موقفي مصر وفرنسا تجاه الأزمات المختلفة

كتب: محمد خاطر

برلماني: يوجد تقارب كبير بين موقفي مصر وفرنسا تجاه الأزمات المختلفة

برلماني: يوجد تقارب كبير بين موقفي مصر وفرنسا تجاه الأزمات المختلفة

قال النائب محمد عبدالعزيز، عضو مجلس النواب، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن أي متابع لطبيعة العلاقات المصرية الفرنسية في السنوات الأخيرة، منذ مجيء الرئيس عبدالفتاح السيسي، سيجد أن هناك تقارب كبير وتفاهم بين مصر وفرنسا في مختلف القضايا، وفي رؤيتهم للطريقة المثلى لضمان أمن واستقرار، السلم الأقليمي في منطقة البحر المتوسط.

وأضاف "عبدالعزيز"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صالة التحرير"، من تقديم الإعلامية عزة مصطفى، والمذاع على شاشة "صدى البلد"، أن هذا الاتفاق في الرؤية بين مصر وفرنسا، ناتج عن 3 أسباب رئيسية، يأتي في مقدمتهم السياسة الخارجية المصرية المنضبطة التي اتخذتها مصر منذ 2014 وحتى الآن، والقائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والحفاظ على الدولة الوطنية وتقويتها وعدم الانزلاق وراء مخططات الفوضى الخلاقة التي استهدفت مصر، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب والتعاون المشترك من أجل الحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن السبب الثاني يكمن في المصلحة المشتركة التي تجمع فرنسا ومصر للحفاظ على استقرار أقليم البحر الأبيض المتوسط، بالأخص أن لذلك تبعية ومصالح اقتصادية، لأن هذا الإقليم يحتوي على الكثير من الثروات، وبالتالي الحفاظ على اتفاقات سياسية بين الدول المشاركة بالإقليم، يحمى الاتفاقات الاقتصادية بينهم، أما الأمر الثالث هو حجم الاستثمارات والمصالح الاقتصادية المشتركة بين مصر وفرنسا.

وأشار إلى أن مصر وفرنسا أيضا تجتمعان في نفس المحاذير تجاه الدول التي تريد أن تهدم الأمن الإقليمي كتركيا، فنرى التقارب الواضح بين الموقف المصري ونظيره الفرنسي فيما يتعلق بأزمة لببيا وملف غاز البحر المتوسط، فكل هذه الأمور تقول إن الدولة المصرية نجحت على مدار السنوات الماضية، أن تكون الرقم الأهم في منطقة الشرق الأوسط وفي ومنطقة البحر المتوسط، فمن يريد أن يحافظ على أمن واستقرار تلك المنطقة، فلا بد أن تكون مصر طرفا رئيسيا في أي معادلة سياسية.


مواضيع متعلقة