عبد الحافظ: واهم من يعتقد إمكانية الضغط على مصر بورقة حقوق الإنسان
عبد الحافظ: واهم من يعتقد إمكانية الضغط على مصر بورقة حقوق الإنسان
قال سعيد عبد الحافظ، رئيس ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، إن التهويل بورقة حقوق الإنسان بدأ منذ عام 2012، وبعض الدول المعادية لمصر توهمت بأنها يمكنها الضغط على القاهرة من خلال "ورقة حقوق الإنسان".
وأضاف "عبد الحافظ"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "التاسعة" المذاع على القناة الأولى ويقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لديه معركة مع الجمعيات الأهلية الخيرية التي تمولها قطر وتركيا وتجند بعضا من الشباب المسلم في أوروبا لتنفيذ عمليات إرهابية.
وأشار رئيس ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، إلى أنه منذ 5 سنوات أصبحت بعض من منظمات المجتمع المدني تتدخل وتحاول تعطيل صفقات سياسية واقتصادية بحجة أنها ضد حقوق الإنسان وهذا لا يحدث في أي دولة في العالم.
وتابع، "أنا أعمل في مجال حقوق الإنسان منذ 30 سنة وده مبيحصلش في أي دولة في العالم".
ونوّه إلى أن الرئيس الفرنسي، أصدر قانونا يخالف القواعد الليبرالية التي تتبناها الجمهورية الفرنسية، وهو قانون الأمن العام، الذي يمنع التقاط صور للشرطيين ويعرض أي شخص يصورهم إلى الحبس والغرامة، ويرفض المجتمع المدني في فرنسا هذا وكثير من المواطنين والصحفيين والمثقفين، ورغم ذلك لم تتدخل مصر في هذا الشأن لأن مصر تحترم خصوصيات الدول وتعرف أن لكل دولة حرية إدارة شؤونها الداخلية.