رعب داخل صفوف الإخوان من تصنيف أمريكا للجماعة كتنظيم إرهابي
رعب داخل صفوف الإخوان من تصنيف أمريكا للجماعة كتنظيم إرهابي
- الجماعة الإرهابية
- التنظيمات الإرهابية
- الإخوان الإرهابية
- ترامب
- الرئيس الأمريكي
- دونالد ترامب
- إدارة ترامب
- الإخوان
- الجماعة الإرهابية
- التنظيمات الإرهابية
- الإخوان الإرهابية
- ترامب
- الرئيس الأمريكي
- دونالد ترامب
- إدارة ترامب
- الإخوان
في تصريح يعكس قلقا كبيرا في صفوف الجماعة الإرهابية، أعلن القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية، محمد عماد صابر، اليوم، أنه لا يزال من المحتمل أن يصنف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجماعة كتنظيم إرهابي قبل تولي الديمقراطي جو بايدن الحكم في يناير المقبل، ما يمهد إلى مصادرة أموالهم.
وفي الأسبوع الماضي أعلن السناتور الجمهوري تيد كروز، تقديم مشروع قانون يصنف الإخوان جماعة إرهابية.
وكانت مجلة فورين بوليسي الأمريكية كشفت أن ترامب يعتزم تصنيف منظمات كجماعة إرهابية مثل الحوثيين في اليمن.
وصنفت 7 دول جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، وهي: مصر، والسعودية، والإمارات، وروسيا، وسوريا، وكازاخستان، وموريتانيا.
وقال القيادي الهارب: "إن تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية يظل احتمالا قائماً، في ظل رغبته بوضع العراقيل أمام الرئيس المنتخب، جو بايدن، وإدارته الجديدة".
وأضاف القيادي الإخواني: "إذا قامت واشنطن بإدراج الجماعة في قائمة الكيانات الإرهابية الأجنبية، فإن هذا يعني أنه لا يحق لأي من المواطنين أو المنظمات الأمريكية التعامل معها أو مع أحد أفرادها، كما أن أفراد الجماعة يتم منعهم من دخول الولايات المتحدة، كما يمكن لوزير الخزانة أن يقوم بمصادرة أموال أعضائها، وغيرها من الإجراءات التي تعني التضييق على أعضاء الجماعة وقادتها وأنشطتها".
ونقل موقع تابع لجماعة الإخوان الإرهابية في لندن عن القيادي الإخواني أن هناك أسباب كثير قد تعرقل قرار ترامب منها "عدم وجود هيكل واحد لجماعة الإخوان".
وأضاف صابر، أن "الهدف من المحاولات المستمرة لإدراج الإخوان على قائمة الإرهاب بأمريكا هو ممارسة الضغوط والحصار على الجماعة".
وتأتي تصريحات القيادي الإخواني بعد إعلان وسائل إعلام أمريكية موافقة الرئيس الأمريكي الذي تنتهي ولايته في 20 يناير المقبل، دونالد ترامب، على فرض عقوبات على تركيا في إشارة إلى أن واشنطن بدأت في تضييق الخناق على أنقرة وحلفائها.