مسلم بجامعة بنها: الصحافة علم مش فذلكة والسوشيال ميديا تضر الوعي
مسلم بجامعة بنها: الصحافة علم مش فذلكة والسوشيال ميديا تضر الوعي
أكد الكاتب الصحفي محمود مسلم، رئيس تحرير صحيفة الوطن، وعضو مجلس الشيوخ، أن الصحافة مهنة لها قواعدها وأسسها العلمية، معتبراً أن ممارسة الصحافة بعيدة تماماً عما وصفه بـ"الفذلكة"، التي يلجأ إليها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر مسلم أنه ليس كل من يكتب بوست على "فيسبوك" يُعد صحفياً، لأن ممارسة مهنة الصحافة لها قواعد وتدريبات يخضع لها الصحفي، للبحث عن المعلومه الموثقة ونشرها وتوثيقها من مصادر رسمية، مشدداً على أهمية التفرقة بين الرأي والخبر، لأن الخبر حقيقة مجردة، بهدف حماية المواطنين من الوعي الزائف.
ونصح رئيس تحرير الوطن الشباب بأخذ المعلومات من مواقع موثقة، ومن المتخصصين، حتى نحافظ على بلدنا من حرب الشائعات، مشيراً إلى أن اللعب على وتر التواصل الاجتماعي أمر خطير، يجب الوقوف ضده بكل قوة، لأن حب الوطن يستوجب أن تعرف السلبيات والإيجابيات، وتقييم الموقف، مؤكداً أن ما حدث في مصر من طفرة في مجالات الإسكان والطرق والطاقة والكهرباء والصحة، خير دليل على أن الدولة المصرية تسير في الطريق الصحيح، ولكن هذا لا يمنع من وجود بعض المشكلات والسلبيات، نواجهها بالطرق السليمة.
جاء ذلك خلال ندوة "دور الإعلام في مواجهة الشائعات"، التي نظمها مركز إعداد القادة بجامعة بنها، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع أسرة "طلاب من أجل مصر"، حيث استقبل الدكتور جمال السعيد، رئيس الجامعة، الكاتب الصحفي محمود مسلم والوفد المرافق له، على هامش الندوة، حيث جرى تكريم رئيس تحرير الوطن، وإهداء درع الجامعة له، بحضور الدكتور تامر سمير، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال سوسة، المشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد أبو سالم، المشرف على مركز إعداد القادة، والدكتور أحمد نجيب، مدير المركز.
وحذر مسلم من استغلال لفظ "الغلابة" في تصدير المشكلات والشائعات، مؤكداً أنه خطأ فادح للتحايل على القانون، ويجب خلال معركة بناء الوعي التخلص من هذه الشماعة، نظراً لأن مصر مستهدفة، مؤكداً أن الاستهداف ليس كلام من أجل الاستهلاك المحلي، فالحقيقة تؤكد أننا نواجه حرباً إعلامية من قنوات ومواقع فاقدة لأبسط قواعد الإنسانية، توجه سهامها مصر.
وأضاف أن المعركة ليست في الإعلام فقط، بل تمتد لتشمل التعليم والمدارس والمؤسسات والشباب، الكل يجب أن يتكاتف من أجل منظومة لمواجهة الحرب الشرسة، وعلينا في المقابل، تحمل القرارات الصعبة، كما حدث في الإصلاح الاقتصادي وقانون التصالح، الذي يحاول البعض استغلال لفظ الغلابة، لتقويض المشهد وإفشال المنظومة.

