قاتل بلا قلب.. تخلص من ابنة خالته حافظة القرآن بعد الاعتداء عليها
قاتل بلا قلب.. تخلص من ابنة خالته حافظة القرآن بعد الاعتداء عليها
- بني سويف
- مديرية أمن بني سويف
- مباحث بني سويف
- الامن
- الطفلة فاطمة
- حافظة القرآن الكريم
- بني سويف
- مديرية أمن بني سويف
- مباحث بني سويف
- الامن
- الطفلة فاطمة
- حافظة القرآن الكريم
كشفت تحقيقات رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن بني سويف، مع المتهم بقتل الطفلة "فاطمة"، البالغة من العمر 10 سنوات، وحافظة لأكثر من ثلثي القرآن الكريم، بقرية "قمن العروس"، في مركز الواسطى، عن محاولة المتهم خداع أسرتها ورجال الأمن، بالبحث عن المجني عليها عقب اختفائها.
وأمرت النيابة العامة في بني سويف، اليوم الثلاثاء، بحبس المتهم البالغ من العمر 17 سنة، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لإتهامه بقتل ابنة خالته، عقب محاولته الاعتداء عليها، وخوفه من إبلاغ والدها وافتضاح أمره ومعاقبته.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم أقدم على قتل الطفلة والتخلص من الجثة بإلقائها في منزل مهجور مجاور لهم، ثم عاد إلى منزله، انتظاراً لقدوم والدتها للسؤال عنها، حيث كانت الطفلة قد أبلغتها مسبقاً بالتوجه إلى منزل خالتها، وبالفعل بعد تأخر الطفلة عن منزل أسرتها، بدأت والدتها في السؤال عنها لدى خالتها، قبل أن يخرج القاتل ويعلن مغادرتها للمنزل منذ فترة، ويبدأ رحلة البحث عن الطفلة برفقة خالته.
ساعات مرت على اختفاء الطفلة والجميع يبحث عنها بينهم القاتل، قبل أن يعثر أحد المزارعين على الجثة، ويبلغ أهالي القرية، بعثوره على "جوال" بلاستيك، بداخله جثة طفلة، وهنا هرع الجميع إلى المكان، بما فيهم القاتل، متظاهراً بالبكاء أمامهم.
وعقب حضور رجال البحث الجنائي وضباط مباحث مركز شرطة الواسطى إلى مكان الجثة، وتوسيع دائرة البحث والمشتبه به، كان من بينهم المتهم، الذي حاول بكل الطرق تظاهره بالبكاء أمامهم، كذلك كون آخر مكان ظهرت به الطفلة لديهم، ومع محاصرة ضباط المباحث للمتهم، أقر بارتكابه الواقعة خوفاً من افتضاح أمره، وإبلاغ أسرتها.
البداية عندما تلقى اللواء محمد مراد، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف، إخطاراً من اللواء أسامة جمعة، مدير مباحث المديرية، بعثور أهالي قرية "قمن العروس"، التابعة لمركز الواسطى شمال المحافظة، على جثة طفلة، في العاشرة من عمرها، عقب ساعات من اختفائها، حيث وجه بسرعة تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الحادث وبيان سبب الوفاة.
وتبين لفريق البحث أن الجثة لطفلة تدعى "فاطمة حبيب إبراهيم"، 10 سنوات، بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة "بني غنيم" الابتدائية المشتركة، وتقيم لدى أسرتها بقرية "قمن العروس"، وتم إيداعها مشرحة مستشفى الواسطى المركزي، تحت تصرف النيابة العامة.
ودلت التحريات على أن الطفلة حافظة 25 جزءاً من القران الكريم، وأنها فى يوم الواقعة كانت في "كُتاب" القرية، وأنها طلبت من المُحفظة الاستئذان بسبب موعد درسها، وعادت إلى منزلها عقب صلاة المغرب، والتقت بوالدتها ثم ذهبت إلى منزل خالتها، التي كانت تعد الخبز واختفت بعدها.
كما كشفت التحريات أن وراء الجريمة ابن خالة الطفلة المجني عليها، ويُدعى "ع. أ."، يبلغ من العمر 17 سنة، طالب، وأنه أقدم على خنقها وإلقائها داخل منزل مهجور، بعد محاولته التعدي عليها جنسياً، ولكنها هددته بفضح أمره أمام أسرته، فقام بالتخلص منها ختقاً حتى لفظت أنفاسها.
وتلقت النيابة العامة بمركز الواسطى إخطاراً بتاريخ 12 ديسمبر، بالعثور على جثة الطفلة "فاطمة حبيب إبراهيم"، ملقاة في منزل مهجور جوار مسكنها بدائرة المركز، فانتقلت لمناظرته ومعاينة محل العثور على الجثة، التي تبين أنها لطفلة في مقتبل عمرها، مصابة بخدوش في رقبتها واحمرار بالظهر، وتبين أن المكان الذي عثر على جثمانها فيه غير مأهول تحت الإنشاء، وقد عُثر بسطحه على قطعة قماشية متسخة يجري فحصها.
وتمكنت تحريات الشرطة من تحديد مرتكب واقعة خطف وقتل المجني عليها، وإلقاء جثمانها بالعقار المهجور محل العثور عليها، وذلك بعدما هددته بفضح أمره بعد محاولته مواقعتها كرهاً عنها، فأمرت النيابة العامة بضبطه، وباستجوابه أقرَّ بارتكابه الواقعة على نحو ما تقدم، وأنه تظاهر وسط أهلها بالبحث عنها بعد اختفائها.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام احتياطيّاً على ذمة التحقيقات، وإجراء الصفة التشريحية على جثمان المجني عليها، لبيان سبب وكيفية وفاتها، وحدوث ما بها من إصابات، كما انتقلت النيابة، برفقة رجال المباحث والمتهم، لتمثيل الجريمة.
وبينما خيم الحزن على أهالي قرية "قمن العروس"، فقد تواصل الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، مع اللواء محمد مراد، مساعد وزير الداخلية مدير الأمن، بشأن مستجدات حادث مقتل الطفلة، لمتابعة سير التحقيقات في الجريمة التي أفجعت الجميع، مقدماً خالص التعازي لأسرة الطفلة.
ومن جانبه أكد مدير الأمن أن التحقيقات مستمرة من خلال ادارة البحث الجنائي، وأنه يتابع شخصياً مجريات التحقيقات وما ستسفر عنه التحريات عن كثب، وأضاف أنه لن يهدأ له بال حتى ينال الجاني عقوبته.