استجابة لـ«الوطن».. التضامن توفر مأوي للشاب شريف «ساكن الرصيف»

كتب: عبدالله مجدي

استجابة لـ«الوطن».. التضامن توفر مأوي للشاب شريف «ساكن الرصيف»

استجابة لـ«الوطن».. التضامن توفر مأوي للشاب شريف «ساكن الرصيف»

في استجابة لما نشرته «الوطن»، على موقعها الإلكتروني بتاريخ 15 سبتمبر من العام الجاري، في موضع حمل عنوان «"شريف" ينام في الشارع بلا "أم وأب وبيت".. يحلم بسكن يؤويه وعمل يستره»، والذي يروي معاناة الشاب شريف صلاح صاحب الـ21 عاما، والذي يعيش على أحد أرصفة شوارع المعادي، دون مأوى كسائر الشباب في عمره، فاستجابت وزارة التضامن لحالته وجرى نقله لأحد دور الأيتام للحفاظ عليه.

محمد يوسف، رئيس وحدة التدخل السريع بوزارة التضامن، أوضح أن الوزارة استجابت لحالة «شريف»، موضحا أنه لم يطرد من دار الرعاية الذي كان يقيم به، مشيرا إلى أنه عند سن معين ينتقل الشاب إلى شقق الرعاية اللاحقة.

وأضاف يوسف لـ«الوطن»، أنها تعمل بنفس نظام الدار من حيث التكفل بالمصروفات والطعام والشراب، ولكنها في مجموعات أقل تمهيدا لاعتماده على نفسه في الحياة ببلوغه سن الـ25، لافتا إلى أنه رفض الانضمام إلى الشقة التي نقل لها وفضل الإقامة في الشارع.

وتابع رئيس وحدة التدخل السريع، أنه حفاظا على الشاب تم نقله من الشارع إلى الدار ليلة أمس، ليبيت فيها ليلته، واليوم جرى نقله إلى شقة آخرى من «شقق الرعاية اللاحقة»، بدلا من الأولي التي كان يرفض الإقامة بها، وهي تابعة لذات الجمعية التي كان يقيم فيها، وهي تعمل على توفير كافة سبل الراحة له.

ولجأ «شريف» إلى «الوطن» في سبتمبر الماضي، بعدما تقطعت به السبل، فكان ينام على أرصفة شوارع المعادي، ويأمل في إيجاد مأوى له، 4 حوائط تحميه شر البرد الذي سار في عظامه كمياه الشلالات، ووظيفة تعينه على توفير احتياجاته المادية.


مواضيع متعلقة