لم تعلم بوفاته.. والدة الكاتب بهاء عبدالمجيد ترحل بعده بـ4 أيام
لم تعلم بوفاته.. والدة الكاتب بهاء عبدالمجيد ترحل بعده بـ4 أيام
- بهاء عبدالمجيد
- بهاء عبد المجيد
- أحمد الشهاوي
- هيئة الكتاب
- بهاء عبدالمجيد
- بهاء عبد المجيد
- أحمد الشهاوي
- هيئة الكتاب
أعلن الشاعر أحمد الشهاوي رحيل والدة الكاتب الدكتور بهاء عبدالمجيد، الذي توفي يوم الأحد الماضي إثر إصابته بفيروس كورونا.
وأضاف «الشهاوي» عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «ماتت والدة الكاتب الروائي الدكتور بهاء عبدالمجيد بعد وفاته بأربعة أيام فقط حزنًا ومرضًا، وهي التي أصرّت على اصطحابه إلى مستشفاه، ثم دخلت في اليوم الثاني مستشفى السلام الدولي بالمعادي الذي توفيت فيه الآن».
وتابع: «ماتت دون أن تعلم بوفاة بهاء، وكانت توصي يوميا بالاعتناء به، بينما كان الابن في رحاب ربه، فقدت ابنيها خلال ثمانية أشهر وهما خالد وبهاء في عام واحد، يبدو أنه عام الحزن».
وخيمت حالة من الحزن والصدمة على الأوساط الثقافية المصرية، بعد خبر الرحيل المفاجئ لأستاذ الأدب الإنجليزي، خاصة بعد استغاثة أطلقها على صفحته بالفيس بوك يطالب الجهات المعنية بالتدخل لرعايته الصحية المتفاقمة بسبب الفيروس المستجد.
ونعت هيئة الكتاب الدكتور بهاء عبدالمجيد، في بيان صحفي جاء فيه: «تنعى الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، الدكتور بهاء عبدالمجيد، عضو اللجنة الثقافية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب خلال السنوات الأخيرة الماضية، وأستاذ الأدب الإنجليزي، الذى توفي مساء اليوم إثر إصابته بفيروس كورونا».
وقدم عبدالمجيد العديد من الأعمال الأدبية طوال مشواره، وحصل عام 2000 على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي وعنوانها: تطور التيمات الأدبية في أعمال شيمس هيني الشعرية من قسم اللغة الإنجليزية – كلية التربية – جامعة عين شمس. كما عمل أستاذا زائرا بجامعة أكسفورد.
وصدر له مجموعة من الأعمال منها: «البيانو الأسود» و«جبل الزينة» و«ورق الجنة» و«خمارة المعبد» و«النوم مع الغرباء» و«سانت تريزا» و«طقوس الصعود»، وآخر أعماله رواية «القطيفة الحمراء» الصادرة عن مكتبة الشروق عام 2019.