بعد مقتل ضباط صوماليين.. القصة الكاملة لتفجير «جالكعيو» الإرهاربي
بعد مقتل ضباط صوماليين.. القصة الكاملة لتفجير «جالكعيو» الإرهاربي
- الصومال
- تفجير إرهابي
- تفجير انتحاري
- حركة الشباب الصومالية
- الصومال
- تفجير إرهابي
- تفجير انتحاري
- حركة الشباب الصومالية
تشهد الصومال بشكل شبه يومي تفجيرات وهجمات إرهابية تتبنى مسؤوليتها حركة الشباب الإرهابية، وتسفر هذه التفجيرات والهجمات إلى مقتل العشرات وإصابة آخرين.
وشهدت مدينة «جالكعيو» والتي تقع في وسط الصومال في منطقة صحراوية، أمس الجمعة، انفجارا ضخما وقع في أحد ملاعب المدينة الصومالية، ونقلت وكالة «شينخوا» الصينية، عن مسؤولين صوماليين أن انفجارا ضخما وقع في أحد ملاعب مدينة جالكعيو قبل خطاب مرتقب لرئيس الوزراء محمد حسين روبلي في الملعب الذي شهد التفجير.
وقالت الوكالة الصينية، إن رئيس الوزراء لم يكون موجودا في المكان وقت الانفجار، فيما ذكر مسؤولون محليون أنه توجد مخاوف من سقوط ضحايا بعد الانفجار الضخم، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وفي وقت لاحق، قال مسؤول صومالي، إن عددا من الضباط البارزين والمدنيين قتلوا، كما أصيب آخرون بتفجير انتحاري خارج ملعب محلي في بلدة جالكعيو وسط الصومال.
وقال المتحدث باسم الحكومة، إسماعيل مختار عمر، إن انتحاريا فجر نفسه خارج ملعب عبدالله عيسى حيث تجمع العديد من الأشخاص للاستماع إلى خطاب روبلي.
ونقلت وكالة «شينخوا» الصينية، عن عمر قوله:«قتل ضباط عسكريون ومدنيون وأصيب عدد غير محدد في الهجوم. سنوافيكم بالتقرير الكامل بمجرد حصر عدد جميع الضحايا».
وأشار المتحدث باسم الحكومة الصومالية، إلى أن رئيس الوزراء لم يكن موجودا وقت الهجوم.
وكانت جالكعيو شهدت في أواخر عام 2019 هجوما أمام فندق في المدينة بإقليم مدج، والذي أودى بحياة 7 مدنيين على الأقل، وأعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية للحركة عبدالعزيز أبو مصعب، في ذلك الوقت:«نحن وراء تفجير جالكعيو، كان هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف مسؤولين عسكريين كان لديهم اجتماع في هذا المكان، قتلنا عددا كبيرا من الجنود وأصبنا آخرين».
وكانت حركة الشباب الإرهابية، تسيطر على معظم القطاع الجنوبي الأوسط من الصومال حتى 2011، حين طردتها قوات الاتحاد الأفريقي من العاصمة مقديشو.
وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية، أنه رغم فقدانها للأراضي، فإن الحركة الإرهابية لا تزال تشن هجمات بالأسلحة وهجمات تفجيرية كبرى.