ممرضة ومسعف.. مشاهد من حياة زوجين بدمياط أصابهما الحب وكورونا
ممرضة ومسعف.. مشاهد من حياة زوجين بدمياط أصابهما الحب وكورونا
- فيروس كورونا
- النظافة الشخصية
- أسرته
- العزل
- العناية المركزة
- كورس العلاج
- فيروس كورونا
- النظافة الشخصية
- أسرته
- العزل
- العناية المركزة
- كورس العلاج
«رفضت العزل داخل المستشفى، وقررت عزل نفسي في منزل منفصل عن أسرتي، خاصة أن زوجتي تعمل ممرضة وسبق إصابتها بفيروس كورونا قبل شهرين».. بهذه الكلمات بدأ عابد عبد الغني، 41 عامًا، رواية قصة إصابته بالفيروس لـ«الوطن».
يقول «عابد» الذي يعمل مسعفًا منذ 23 عامًا «فجأة بدون مقدمات ظهرت علي أعراض الفيروس مثل ألم في المعدة وإسهال وصداع شديد وارتفاع في درجة الحرارة والتي وصلت لـ38.5 درجة»، مشيرًا إلى أنه ظل على هذا الوضع 3 أيام ثم دخل على مستشفى طوارئ كفر سعد المخصصة للعزل، لكنه لم يتمكن من البقاء أكثر من 3ساعات ونصف الساعة، لأنه لا يحب المستشفيات - على حد وصفه-.
ويضيف «عدت لشقتي التي لا يقطن فيها أحد سواي بعيدًا عن باقي أفراد العائلة لأدخل في عزل منزلي، وقمت بشراء أدوية بروتوكول العلاج وجهاز الاستنشاق، ولازلت في العزل المنزلي أتلقى العلاج، حيث خشيت على أسرتي أن تصاب، خاصة أن زوجتي التي تعمل ممرضة بمستشفى كفرسعد أصيبت بالفيروس قبل شهرين وظلت محتجزة بالعناية المركزة لمدة 12 يومًا نظرًا لصعوبة حالتها، ولله الحمد تعافيت وعادت لعملها مجددًا، وهي الآن ترعى أبنائنا الثلاثة وهم بمراحل التعليم المختلفة».
وذكر «عابد» أنه سبق وأن شارك في حملات لمواجهة أوبئة مختلفة وعلاج المصابين بها، مثل أنفلونزا الطيور، مشيرًا إلى أنه خلال فترة عزله يعتمد على المكالمات الهاتفية بيني وبين أفراد أسرته.
وطالب «عابد» المواطنين بضرورة الالتزام بالنظافة الشخصية وعدم التواجد في تجمعات حتى لا يكون هناك ضرر لأحد ما، فضلًا عن ضرورة الاهتمام بالنظافة الشخصية وحرص المصاب على عدم الاختلاط بغيره، وتعديل الثقافة وتكثيف مديريات الصحة لحملاتها التوعوية.