موظفو ماسبيرو ينعون زميلتهم مروة وجدي: رحيلك أوجع قلوبنا

كتب: أحمد حسين صوان

موظفو ماسبيرو ينعون زميلتهم مروة وجدي: رحيلك أوجع قلوبنا

موظفو ماسبيرو ينعون زميلتهم مروة وجدي: رحيلك أوجع قلوبنا

نعى عدد من موظفي الهيئة الوطنية للإعلام، زميلتهم مروة وجدي رئيس تحرير النشرة الاقتصادية بقطاع الأخبار، والتي رحلت عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، عن عمر ناهز 34 عامًا، وقالت المذيعة بيرين شوقي، عبر حسابها على فيس بوك: «أنا قلبي ماوجعنيش على حد بعد أبويا زي ماوجعني عليكي انتي، على قد إن احنا ماكناش قريبين أوي لكن انتي من النوادر اللي صادفتهم في حياتي، من أنضف وأطيب الناس اللي دايما بتفرح غيرها بكلمة حلوة بطاقة إيجابية بتديهالهم من غير حتى ماتاخد بالها عشان دي طبيعتها».

وتابعت: «أكتر من مرة فرحتيني بكلام حلو في أوقات كنت ببقى فيها متضايقة ومحبطة من غير ماتاخدي بالك، ربنا يجعلك في أحلى مكان يا مروة، عشان اللي زيك هيكونوا في أحسن مكان، ربنا يصبر قلب أهلك وقلب كل الناس اللي بتحبك».

فيما قال آخر: «لا نقول إلا ما يرضي ربنا.. الملاك الطيبة.. مروة.. الزميلة بغرفة الأخبار بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري.. انتقلت إلى جوار ربها.. اللهم اغفر لها وارحمها وتجاوز عن سيئاتها وأفسح لها في قبرها مد بصرها».

وأضاف زميل آخر لها: «رحلت الزميلة مروة وجدي.. رحلت الطيبة النقية الملاك.. رحلت عن عالمنا إلى جوار الله.. إلى عالم يشبه نقاء قلبها وجمال روحها.. فهي بحق لم تكن تشبه هذا الزمان ولا خصال البشر.. ولا نزكيها على الله أبداً».

كما قالت زميلة لها داخل المبنى: «قلبي وجعني ودموعي بتنزل وجسمي بيرتعش وأنا بكتب تلك الكلمات.. ربنا يرحمها ويغفر لها ويصبر أهلها.. أشهد لها أنها كانت ملاك مش إنسانة عادية، قمة في الأخلاق والأدب والذوق والمهنية وابتسامتها مشرقة.. ربنا يرحمك».

ونعى زميل لها: «أعتقد إن كلمة إنسانة لا تعبر عن ملاك كان يعيش بيننا في غرفة تحرير الأخبار، الزميلة التي لا تكفي الكلمات لوصفها، مروة وجدي محررة النشرة الاقتصادية، في ذمة الله، لا نملك إلا التسليم بالقضاء والدعاء لها ولنا ولأسرتها».


مواضيع متعلقة