بريطاني يبيع زجاجة هواء معبأة برائحة الوطن.. لو بلدك وحشاك وكورونا منعاك
بريطاني يبيع زجاجة هواء معبأة برائحة الوطن.. لو بلدك وحشاك وكورونا منعاك
- الوطن
- كورونا
- كوفيد-19
- تعليق الطيران
- الحنين إلى الوطن
- كورونا المستجد
- هواء
- الوطن
- كورونا
- كوفيد-19
- تعليق الطيران
- الحنين إلى الوطن
- كورونا المستجد
- هواء
دفع تفشي فيروس كورونا المستجد في كل أنحاء العالم، وقيود السفر المفروضة التي تجعل البعض محاصرا بعيدا عن وطنه، إحدى شركات إعادة التوطين، إلى ابتكار حيلة تجعل المواطن البريطاني المغترب في دولة أخرى يتنفس هواء وطنه، إذ تبيع الشركة زجاجات معبأة بالهواء النقي من إنجلترا وإسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية.
فكرة شركة «My Baggage» لإعادة التوطين، جاءت بعد ظهور سلالة جديدة من «كوفيد 19» في بريطانيا، ما تبع ذلك من إجراءات تعليق الطيران معها من جانب عدد من الدول، إذ وجدت أن هناك بريطانيين عالقين ومحاصرين بعيدا عن وطنهم، وقد تطول فترة غيابهم في الخارج، بحسب «روسيا اليوم».
ووفقا لما جاء في صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإنه يمكن شحن زجاجات «هواء نقي» من إنجلترا وإيرلندا وإسكتلندا، لأى مكان مقابل ما يقرب من 33 دولار أمريكي، أي 517 جنيه مصري، مشيرة إلى أن الشركة تروج لمنتجها كي يقدم كهدية مثالية للبريطانيين الذين يعيشون في الخارج، ويشعرون بالحنين إلى وطنهم، ويجدون صعوبة في السفر، بسبب تعليق حركة الطيران مع بريطانيا.
وكدلالة على نجاح الفكرة، قالت الشركة إنها تلقت طلبات كثيرة، ليست من خارج البلاد فقط، بل من داخلها أيضا، من بينها طلبا من رجل من ويلز، طلب عينة من الهواء من منطقة سنودونيا الجبلية في شمال غرب ويلز، في حين أعلنت «My Baggage»، عن توافر هواء بنكهات مختلفة: «تتوفر عينات من الزجاجات ذات إصدار محدود، يوجد بها هواء مترو أنفاق لندن أو متجر أسماك وبطاطا في نورفولك».
ويرى الفريق الذي ابتكر الفكرة، أنها مستندة على أبحاث علمية تربط بين حاسة الشم والذكريات العاطفية، ومن خلالها تسمح للعملاء بالتقاط نفس عميق من هواء وطنهم ليساعدهم ذلك على الاستقرار في الغربة.
وأكدت «My Baggage» أن الغالبية العظمى من الطلبات تأتي من أولئك الذين يشترون الزجاجات كهدايا للأصدقاء أو العائلة الذين يعيشون في الخارج.