تربويون عن دعوات إلغاء الدراسة: فكرة هدامة.. والتعليم الصحيح بالمدارس
تربويون عن دعوات إلغاء الدراسة: فكرة هدامة.. والتعليم الصحيح بالمدارس
- توقف الدراسة
- التعليم
- وزارة التربية والتعليم
- تربويون
- إلغاء العام الدراسي
- إلغاء الدراسة
- كورونا
- المدارس
- إلغاء المدارس
- توقف الدراسة
- التعليم
- وزارة التربية والتعليم
- تربويون
- إلغاء العام الدراسي
- إلغاء الدراسة
- كورونا
- المدارس
- إلغاء المدارس
«توقف الدراسة في مصر»، هاشتاج تصدر موقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الخميس 24 ديسمبر، طالب خلاله عدد كبير من رواد الـ«سوشيال ميديا» بتوقف العام الدراسي الجديد، مستندين على زيادة أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وتحديدًا بعض ظهور السلالة الجديدة من الفيروس في أكثر من دولة، وذلك خوفًا على صحة الطلاب باعتبارها أهم من التعليم حسبما ذكرت بعض التغريدات.
تربوي: بعض أولياء الأمور يستغلون الوضع الحالي
وفي هذا الشأن قال الدكتور حسن شحاتة، الخبير التربوي، وأستاذ المناهج بجامعة عين شمس، إن بعض أولياء الأمور يريدون استغلال الوضع الحالي لإلغاء العام الدراسي، وحذف أجزاء من المقررات الدراسية، على الرغم من أن وزارة التربية والتعليم أصدرت قرارًا هامًا برفع الغياب عن المدارس، وتركت الحرية لأولياء الأمور في ذهاب أبنائهم إلى المدارس، وبذلك رفعت القيود عنهم.
«شحاتة»: قرار إلغاء الدراسي كارثي ويؤثر على الاقتصاد
وأضاف «شحاتة» لـ«الوطن»، أن قرار إغلاق الدراسة ليس بيد وزارة التربية والتعليم، لكنه قرار سياسي للدولة بأكملها، وله عواقب وخيمة وكارثية على مستوى الوطن العربي والعالم، لأنه يعد اعتراف من مصر بأن وباء كورونا منتشر فيها، ما يؤثر بالسلب على التجارة والسياحة وانهيار الاقتصاد بشكل عام، مشيرًا إلى أن المدارس آمنة ومستقرة، وتتعاون وزارات الصحة والتعليم والاتصالات، لتوفير السبل والإجراءات الاحترازية لضمان سير العملية التعليمية، وتتكلف الدولة مليارات الجنهيات لتوفير اللبيئة المناسبة لذلك.
أستاذ المنهاج: الدولة وفرت الإجراءات اللازمة لضمان سير التعليم بأمان
وأشار الخبير التربوي، وأستاذ المناهج بجامعة عين شمس، إلى أن وزارة التربية والتعليم وفرت البرامج التعليمية المجانية في التليفزيون للطلاب، إضافة إلى المنصات الإلكترونية المختلفة لجميع المراحل التعليمية، والتي من بينها سيتم إطلاقه خلال أيام للثانوية العامة، والتدريب على الأسئلة الجديدة فيها، فضلا عن بنك المعرفة، مناشدًا أولياء الأمور بعدم استغلال الوضع الحالي، والظروف الاستثنائية ليست مجال للمزايدات، «الدعوة لإغلاق المدارس دعوة هدامة».
تربوي: نظام الأبحاث أثبت فشله من خلال تجربة العام السابق
وذكر الدكتور مجدي حمزة، الخبير التعليمي والتربوي، أن قرار رفع الغياب عن المدارس، اعتراف من الحكومة أن هناك انتشار لفيروس كورونا، وبذلك تركوا الخيار لأولياء الأمور بذهاب أبنائهم إلى المدارس، وهو قرار هام في مصلحة الأهالي، إلا أن البعض منهم له أغراض أخرى، مثل إلغاء الدراسة وتقديم أبحاث بدلا من الامتحانات آخر كل فصل دراسي، إلا أن ذلك الخيار لا يصلح سوى للظروف الاستثنائية فقط، ولا يعتبر تعليمًا صحيحًا، ولا ينمي من قدرات الطلاب.
«حمزة» لأولياء الأمور: رفقًا بمستقبل أبنائكم
ولفت «حمزة»، إلى أنه كان هناك تجربة لفكرة الأبحاث خلال العام الدراسي السابق، واتضح من خلالها أن من يقوم بعمل الأبحاث هم الأهالي وبعض المُعلمين معدومي الضمير وبعض المكتبات وليس الطلاب أنفسهم، وبذلك لم يستفيد الطلاب أي شيء من هذه الفكرة سوى النجاح فقط، مناشدًا أولياء الأمور الرفق بتعليم ومستقبل أبنائهم، لأن التعليم الصحيح بالكتب في المدارس، والأبحاث ستخرج أجيالا من الجهلة دون تنمية قدراتهم الذاتية والعقلية.