بطريرك الكاثوليك في قداس عيد الميلاد: ما زال القلق والخوف يسود عالمنا
بطريرك الكاثوليك في قداس عيد الميلاد: ما زال القلق والخوف يسود عالمنا
- الكنسية
- أعياد الميلاد
- أحتفالات أعياد الميلاد
- الأنبا إبراهيم اسحق
- الكنسية
- أعياد الميلاد
- أحتفالات أعياد الميلاد
- الأنبا إبراهيم اسحق
ألقى الأنبا إبراهيم إسحق، بطريركِ الإسكندريَّةِ وسائِرِ الكِرازَةِ المُرقسيَّةِ للأقباطِ الكاثوليك، كلمة في قداس عيد الميلاد المجيد، الذي ترأسه بحضور أحمد الأنصاري أمين رئاسة الجمهورية، مندوبا عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد من الشخصيات العامة والمسئولين، ورجال الدولة، وعدد من الوزراء والسفراء وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بكنيسة العذراء سيدة مصر بمدينة نصر في القاهرة، مساء اليوم، وحملت عنوان: «إن نعمة الله المخلصة قد تجلت لجميع الناس»، وهو القداس الذي شهد إجراءات احترازية مشددة للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد.
الأنبا إبراهيم إسحق: احتفالُنا بالميلادِ تحدٍّ كما كانَ يومَ ميلادِ المسيح
وقال البطريرك: «نحتفلُ هذا المساء بعيدِ ميلادِ السّيّدِ المسيح، ومازالَ القلقُ والخوفُ والارتباكُ يسودُ عالمنا وحياتنا، ما أثَّر على حياتِنا الاجتماعيَّةِ والاقتصاديَّةِ على علاقاتنا الإنسانيَّةِ وخاصَّةً في عائلاتِنا ومجتمعنا، فهل يكونُ احتفالُنا اليومَ بالميلادِ تحدٍّ كما كانَ يومَ ميلادِ المسيح، فنجدد فيهِ العهدَ والرجاء، ونولَدُ مَعَ المسيحِ مِن جديد؟ لنحاول أن نتأمَّل معًا ماذا يعني الميلاد؟».
وأضاف الأنبا إبراهيم إسحق: «الميلاد هو مبادرة حب الله لخلاص البشر، وأحداثَ الميلادِ والطفولةِ هي حدثٌ حقيقيٌّ وليست قِصصًا للتسلية، فالمغارة والزينة تشير إلى الحدث العظيم، وهي دعوة إلى التجديد والميلاد من جديد».
بطريرك الكاثوليك: الميلاد يعني المبادرة بالمصالحة وبناءِ السَّلام
وتابع بطريركِ الإسكندريَّةِ وسائِرِ الكِرازَةِ المُرقسيَّةِ للأقباطِ الكاثوليك: «ميلاد المسيح دعوةٌ للتجددِ وبناءِ ملكوتِ المحبَّةِ والسَّلام، فالميلاد فرحٌ ومسؤولية، ويعني ولادة جديدة في الفكر والقلب والعمل والعلاقات والكلام، ويعني المبادرة بالمصالحة وبناءِ السَّلام، نصلّي لكي يصير الميلاد عطية حبّ وحوار وسلام أن يكون شفاء لبشر يتألمون وأمانًا لأناس يبحثون عن مستقبل آمن، ما فائدة الكلام عن الله المحبَّة لو لم تتجسَّد هذه المحبَّة فينا وبنا؟ فقط هي نعمة الله المخلِّصة الَّتي تجلَّت، تُنعش الرجاء في القلوب، وتساعدنا أن نعيد اكتشاف دورنا في المجتمع، لنساهم في بشارة السَّلام وسط جوٍّ يسوده الخوف وعدم الأمان».