ضابط صاعقة: عندما تعرضت مركبتي للانفجار «نزلت ساجد في العربية»
ضابط صاعقة: عندما تعرضت مركبتي للانفجار «نزلت ساجد في العربية»
قال الرقيب أول أشرف محروس السقا، ضابط بالقوات الصاعة في الجيش المصري، إنه أصيب بعدة شظايا في الجسم، وكسر في الذراع اليمنى، بسبب تعرض مركبته لانفجار عبوة ناسفة، أثناء مداهمة، ووقت الانفجار «نزلت ساجد في العربية، وكنت حاسس إني هستشهد، وكل اللي في بالي إني أتشاهد، وكنت حاسس إن عندي بتر في رجلي، وبعدها جاء زملائي ونقلوني إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية في مستشفى رفح التي نقلتي إلى مستشفى العريش».
حلم الانضمام لزملائه
وأضاف «محروس» في لقاء مع برنامج «مصر تستطيع» المذاع على قناة «dmc» الفضائية، ويقدمه الإعلامي أحمد فايق، الجمعة: «قبل الإصابة كنت أحلم بأن أكون مع زملائي وإخواتي في الجيش المصري، وإحنا إخوات، وكلنا واحد، وبعد الإصابة كنت بحلم إني أجيب حق كل حد شهيد، ومصاب».
استشهاد اثنين من زملائه
وتابع أنه كان زميلا لاثنين من الشهداء، وهما «إسلام» و«علي»، وهما من بلدة واحدة، مشيرا إلى أنه طُلب من قائد الكتيبة إرسال كمين، فأرسلوا إسلام، ولكن «علي» ظليرجوهم ان يذهب معه، وبالفعل ذهبوا جميعا، واستشهد علي وإسلام في الكمين.
وشدد ضابط الصاعقة على أن «كل ما يحدث في الكمين، والشهداء يعطينا دفعة قويية، والحمد لله جبنا حقهم، وحق كل شهيد».
حلم الانضمام إلى الصاعقة
وكشف أنه مر بالعديد من الاختبارات الخاصة باللياقة البدنية، والفنون القتالية، مشددا على أنه فلاح مصري، وكان عمه يروي له بطولات حرب 1973، وكان يرى أبناء عمه أيضا يرتدون زي الصاعقة، ولذلك كان يحلم بالانضمام إلى الصاعقة، وحقق حلمه، وانضم لها، وتعلم فيها التدريب وأساسيات القتال، وذهب إلى سيناء عام 2007.
ولفت إلى أنه في إحدى المداهمات مكثوا أكثر من 10 أيام، وأثناء التمشيط وجدوا فردا يراقب دوريتهم، وعندما رآهم تخفى في البداية، ولكنه فيما بعد انهار في البكاء عندما رآى «أفرول الصاعقة»، واستسلم واعترف أنه يراقب الدوريات الأمنية مقابل 300 جنيه في اليوم، وأنه طالب جامعي، ويحب مصر، ولكنهم ضغطوا عليه وهددوه بأهله.