ضابط صاعقة: بنفهم بعض أثناء الاشتباكات بالنظرة

كتب: شريف سليمان

ضابط صاعقة: بنفهم بعض أثناء الاشتباكات بالنظرة

ضابط صاعقة: بنفهم بعض أثناء الاشتباكات بالنظرة

قال الرائد محمد عاطف، ضابط بسلاح قوات الصاعقة التابع للقوات المسلحة المصرية، إن الضباط وضباط الصف يكملون بعضهم، مشددًا على أهمية أن تكون حالة الاحترام بينهم عالية جدًا، وأن تكون الروح المعنوية بينهم في أعلى حالاتها: «إحنا بنمشي وكتفنا في كتف بعض وممكن واحد فينا ميرجعش، ولازم تبقى الروح اللي بيننا عالية جدًا، ولازم تبقى فيه احترافية، وعمري كظابط ما هدي ضهري لحد أثناء القتال إلا لما أتأكد إن زميلي عنده كفاءة زيي وأحسن من كمان».

وأضاف عاطف خلال حواره مع الإعلامي أحمد فايق مقدم برنامج «مصر تستطيع» عبر شاشة «dmc»: «لازم أكون متأكد إن صف الضابط اللي اتدرب معه وأكلنا وشربنا ودخلنا فرق ودخلنا مشاريع مع بعض فاهمني بالنظرة».

التأهيل العلمي يختلف من الضباط إلى الصف

وتابع: «نتدرب نفس التدريبات القتالية، لكن التأهيل العلمي مختلف، وفي حالة استشهاد ضابط القوات المسلحة فإن صف الضابط يقود مكانه، ويجب أن نتميز كلنا بقدرتنا على القيادة، حتى نستطيع القيادة عندما يتطلب الوضع».

شجاعة قواتنا مقابل نذالة وخسة عناصر الإرهاب

بدوره قال العريف مقاتل محمد صبري علي، إنه ضمن المجموعات التي تشارك في العمليات النوعية في الشيخ زويد، مشيرًا إلى أنه شهد بطولات كثيرة، كان من بينها عملية نوعية ليلية شارك فيها: «تحركنا من الكتيبة الساعة 6 في فترة المغرب من أجل قطع الإمداد عن العناصر التكفيرية وذلك بعد ورود معلومات للكتيبة باقتراب حصولهم على الدعم من قرية مجاورة».

وأوضح: «تحركنا متخفيين وارتدينا الزي العسكري وفوقه زي مدني، وعندما وصلنا إلى القرية وزعنا نفسنا على 3 مجموعات، الأولى كانت في مدخل القرية والثانية كانت في أعلى نقطة في القرية وهي المدرسة والثالثة في نهاية القرية».

وأشار إلى أنه كان من أفراد المجموعة الثانية: «انتظرنا وصول الدعم من فترة المغرب حتى الثانية عشرة من منتصف الليل، وبداية من الساعة 12:15 بدأت ألمح إشارات غريبة من خارج القرية، وكان المكان في مقدمة القرية لدى المجموعة الأولى التي أرسلت إشارة إليّ وتممت معهم على الإشارات، وفي تمام الساعة الـ1 وجدت عنصرين متخفين يمشيان ببطئ على ضوء القمر».

وواصل: «عناصر جبانة معندهاش عقيدة، واستطعت تمييز الأفراد، وكنت تحرك عناصر الإمداد لمقابلة العناصر التكفيرية وفي الوقت ده بالظبط أخدت أوامر إني أشتبك مع العناصر التكفيرية والمجموعة الأولى كانت هتتعامل مع عناصر الإمداد، وأول طلقة طلعت مني أصابت قدم فرد تكفيري واستجوبناه وقعد يستنجد بزميله لكنه جبان وأخد سلاحه وقعد يجري، ومسبتهوش، وقبضنا على العناصر المتعاونة عن طريق المجموعة الأولى».


مواضيع متعلقة