20 ضعف العدد المعلن.. خبراء يتوقعون أعداد مصابي كورونا الحقيقية في مصر

كتب: أحمد حامد دياب

20 ضعف العدد المعلن.. خبراء يتوقعون أعداد مصابي كورونا الحقيقية في مصر

20 ضعف العدد المعلن.. خبراء يتوقعون أعداد مصابي كورونا الحقيقية في مصر

دار جدل كبير حول الأعداد الحقيقية لمرضى فيروس كورونا في الوقت الذي زادت فيها الإصابات، حيث توقع عدد كبير من المواطنين أن الإصابات أكثر من الأعداد المعلنة وذلك بسبب تلقي عدد كبير من مصابي فيروس كورونا العلاج في منازلهم بعيدًا عن مستشفيات وزارة الصحة والسكان، بينما أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، في تصريحات تلفزيونية، أن مصر بها عدد مصابين ليس بالقليل، حيث العديد من المرضى يعالجون في المنازل ولديهم أعراض الفيروس، لكن حالتهم الصحية لا تحتاح نقلهم إلى المستشفيات أو وضعهم على جهاز التنفس الصناعي، كما أن إخفاء أعداد الإصابة في مصر ليس في مصلحة أحد وأن الشائعات تعمل علي نشر البلبلة في الشارع.

أستاذ أمراض صدر: اضرب الإحصائية الرسمية في 20

الدكتور عادل خطاب، أستاذ امراض الصدر بجامعة عين شمس، وعضو اللجنة العليا للفيروسات بوزارة الصحة، أكد أن الفيروس في مصر والسلالات الموجودة له سريعة الانتشار.

وأشار أستاذ أمراض الصدر بجامعة عين شمس، في تصريحات تلفزيونية الشهر الماضي إلى أنه بالرغم من سرعة انتشاره إلا أن الإصابات خفيفة، «ممكن نلاقي ناس مش عندهم أعراض ويعملوا مسحة لسبب ما أو لآخر عشان الشغل أو المدرسة أو السفر يطلع إيجابي، ولما يقعد في جلسة بدون تباعد اجتماعي أو مكان فيه زحمة بينقل الفيروس، لن نكل ولا نمل من التشديد على ضرورة الإجراءات».

وتابع: «أرجوكم بلاش استهتار وبلاش التواجد في أماكن مزدحمة دون اتخاذ الإجراءات، بقيت أشوف أعياد ميلاد وأفراح وخطوبة واجتماعات ليس لها أي داعي».

واستطرد: «الناس بقت تتعامل على أن كورونا مش موجودة، الأعداد اللي تُسجل والمعلنة، رئيس منظمة الصحة العالمية قال لازم نضربها في 20 مش في مصر بس بل في كل دول العالم، وده إحنا مش بنخبي الأعداد الرئيسية المصابة، بس فيه أعداد كبيرة مصابة ومش عارفين».

أستاذ أمراض صدرية: نضرب الرقم في 20

الأستاذة الدكتورة مايسة شرف الدين، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العيني، أكدت أن الإصابات الحقيقية حوالي 20 ضعف الأرقام التي تعلن عنها وزارة الصحة.

وأضافت «شرف الدين»،  في تصريحات تليفزيونية، أن هناك عرضا آخر وهو الطفح الجلدي، ويكون مصحوبا بارتفاع كبير في درجة الحرارة، والصداع، وأن يكون الطفح الجلدي غير مفهوم السبب، مع تكسير في الجسم، مشيرة إلى أن الإصابة في الأطفال قد تظهر عن طريق الإسهال، ويجب على أطباء الأطفال أن يتأكدوا هل الطفل مصاب بكورونا أم لا؟ ويجب التعامل مع الأمر على أنه إصابة بفيروس كورونا إلى أن يثبت العكس.

وأشارت أستاذ الأمراض الصدرية في كلية طب قصر العيني، أن فقدان حاستي الشم والتذوق في بعض الأحيان يكون مرتبطا بآلام في العضلات أو ارتفاع درجات الحرارة، مشددة على أن فترة الشتاء ليس موسما للنزلات المعوية، مثل فصل الصيف، وبالتالي احتمال الإصابة بكورونا وارد عن الإصابة بنزلة معوية.

وأوضحت أن الإصابات أصبحت كثيرة جدًا في الفترة الأخيرة، مؤكدة: «عدد الحالات المسجلة المعلن عنها هي الحالات التي تم إثبات إصابتها من وزارة الصحة، ومستشفيات وزارة التعليم العالي، ولو الوزارة أعلنت رقم نضربه في 20، وهو ده اللي حاصل بالفعل، والإصابات حاليا أصبحت عائلية، وسرعة الانتشار والعدوى حاليا أصبحت أسرع من الموجة الأولى».

جدير بالذكر أن الدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أعلن عن تسجيل 1359 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وأن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الإثنين، هو 133900 حالة من ضمنهم 110436 حالة تم شفاؤها، و 7466 حالة وفاة.


مواضيع متعلقة