أبطال على خط كورونا.. اختر القصة الأكثر تأثيرا في معركة الوباء

كتب: الوطن

أبطال على خط كورونا.. اختر القصة الأكثر تأثيرا في معركة الوباء

أبطال على خط كورونا.. اختر القصة الأكثر تأثيرا في معركة الوباء

عانى العالم بأسره في عام 2020، من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، الذي أصاب الملايين وفتك بالعديد من الأرواح، إلا أنه من رحم المعاناة كثيرًا ما يولد الأمل، ومن رحم معاناة كورونا ولد أكثر من بطل، وخلال عام 2020 الذي شهد تفشي كورونا، خاصة في مصر، رصدت «الوطن» العديد من قصص الملهمة والتي حملت معاني البطولة والشهامة وسط المعاناة.

هدير ودعاء.. ممرضتان شقيقتان تواجهان كورونا في العزل

أبت هدير محمد أخصائية التمريض بمدينة جامعة المنصورة، أن تترك شقيقتها الصغرى «دعاء» تعمل في المبنى المخصص للعزل، وقررت التطوع لعلاج مرضى فيروس كورونا، حتى تكون بجوار شقيقتها، خاصة أن والدتهما متوفية وليس لهما سوى بعضهما، بالرغم من معاناتها من حساسية الصدر، وتفاصيل القصة من هنا.

تركت رضيعتها لتنقذ مصابي كورونا بالعزل.. سميرة: رميت حمولي على الله

بالرغم من رفض أهلها لعملها بالعزل المخصص لحالات فيروس كورونا بسبب كونها أما لطفلة رضيعة عمرها لم يتخطى الـ14 شهرا، إلا أن سميرة السعيد، أصرت على العمل في علاج حالات كورونا، نظرا لأن والواجب الإنساني يحتم عليها ذلك على حد قولها، وتفاصيل القصة من هنا.

طبيب بدمياط: طفلتي اتولدت ودخلت الحضانة وأنا في العزل 

ولدت زوجته طفلة دون أن يتمكن من رعاية زوجته أو حتى رؤية طفلته حديثة الولادة، والتي دخلت «الحضانة» وهو أيضًا ليس بجانبهم، لالتزامه بواجبه الإنساني حيث يعمل في مستشفى العزل، وتفاصيل القصة من هنا.

الابن البار.. أصر على حمل أمه المصابة بكورونا ولم يخشَ المرض 

شهد مستشفى قها المركزي المخصص لعزل مصابي حالات الإصابة بفيروس كورونا، حالة لشاب بار بأمه، بعد إصابتها بفيروس كورونا، حيث رافقها داخل سيارة الإسعاف إلى أن دخلت المستشفى، وأصر على حملها بدلا من المسعفين، ولم يكن يرتدي أي واقيات سوى الماسك الجراحي فقط ،ولم يخشَ من العدوى، وتفاصيل القصة من هنا.

مصطفى أول مصاب كورونا من ذوي الهمم

كان الشاب مصطفى محمود، أول من يصاب بفيروس كورونا من ذوي الهمم، إلا أنه نجح في الانتصار عليه كما انتصر على أمراض أخرى، وتفاصيل القصة من هنا.

طبيب العزل بعد فقدان بصره: أنا فداء لمصر

الدكتور محمود سامي قنيبر، أخصائي الحميات، فقد بصره خلال أداء عمله بمستشفى العزل ببلطيم، لكنه أكد أن حياته فداءً لمصر وشرف له فقدان بصره وهو يؤدي عمله ومهمته الوطنية، وتفاصيل القصة من هنا.

حسام طبيب عظام تطوع في مستشفى العزل

الخوف من انتشار الفيروس، وإحساسه بالمسؤولية تجاه بلده والمرضى، جعله يتطوع للعمل في مستشفى العزل، رغم أن تخصصه عظام، حيث أخذ الطبيب حسام فتحي، على عاتقه، خدمة المرضى والأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا، وتفاصيل القصة من هنا.

ممرضة ومسعف.. مشاهد من حياة زوجين بدمياط أصابهما الحب وكورونا 

بطل القصة عابد عبد الغني، 41 عامًا، يعمل مسعفًا منذ 23 عامًا، يحكي قصة إصابته وزوجته، التي تعمل ضمن أطقم التمريض بفيروس كورونا، تفاصيل القصة من هنا

تقى محمد تغسل وتكفن وفيات كورونا بالفيوم

تقى محمد، واحدة من أشهر نساء الفيوم، بعد تخصصها في تغسيل وفيات كورونا، منذ بداية الأزمة وحتى الآن، وهو الأمر الذي تتخذه كعبادة، قبل أن يكون عملا إنسانيا، تفاصيل القصة كاملة من هنا

 


مواضيع متعلقة