تجمعات أونلاين مع الصحاب.. مصريون بالخارج يحتفلون برأس السنة رغم الحظر
تجمعات أونلاين مع الصحاب.. مصريون بالخارج يحتفلون برأس السنة رغم الحظر
- مصريون في الخارج
- مصريين في الخارج
- المصريون بالخارج
- المصريون في الخارج
- كورونا
- احتفالات رأس السنة
- احتفالات الكريسماس
- مصريون في الخارج
- مصريين في الخارج
- المصريون بالخارج
- المصريون في الخارج
- كورونا
- احتفالات رأس السنة
- احتفالات الكريسماس
الهدوء والظلام يسيطران على أجواء احتفالات رأس السنة في دول العالم المختلفة، خوفًا من الفيروس المستجد «كوفيد 19»، خاصة بعد انتشار السلالة الجديدة المتحورة منه في أكثر من دولة بداية من بريطانيا، وتزايد أعداد المصابين والوفيات بها في أغلب دول العالم، لتنطفيء أنوار الاحتفالات في هذا العام الاستثنائي، المسيطر عليه الخوف والقلق من العدوى.
تواصلت «الوطن»، مع عدد من المصريين المقيمين في عدة دول مختلفة، لمعرفة أجواء الاحتفالات لديهم، والبدائل التي سيلجأون لها في احتفالاتهم بأعياد رأس السنة.
كورونا يمنع المصريين بألمانيا من الاحتفال معًا
اعتادت الجالية المصرية في ألمانيا على التجمع والاحتفال معًا في ليلة رأس السنة، حسبما قال علاء ثابت، رئيس بيت العائلة المصرية في برلين، وهو الأمر الذي لم يحدث هذا العام، بسبب إلغاء الاحتفالات، ومد الحظر الكلي حتى 10 يناير المقبل، خوفًا من تفشي السلالة الجديدة من الفيروس المستجد، لتمنع احتفالاتهم مع الأطفال بالهدايا والألعاب هذا العام.
الاحتفال على مستوى حد أقصى عائلتين، هو الوضع البديل الذي يلجأ له المصريون بألمانيا هذا العام لإسعاد أنفسهم، نظرا لفرض غرامات مالية كبيرة على تجمع أكثر من عائلتين معًا في مكان واحد، والتواصل مع الأصدقاء «أونلاين» والاحتفال معهم.
السلالة الجديدة تمنع «عبدالقادر» من الاحتفال مع أصدقائه لأول مرة منذ 25 عاما
لأول مرة منذ ما يقرب من 25 عامًا لا يحتفل وائل عبدالقادر، عضو المجلس الرئاسي للمنتدى المصري بإيطاليا، برأس السنة مع أصدقائه في أماكن الاحتفالات في «ميلانو»، أو في باريس، كما كانوا يفعلون أحيانًا، أو حتى في الإسكندرية بمصر مثلما احتفل فيها 5 سنوات متتالية قبل ذلك.
الغلق التام للمحلات وأماكن الاحتفالات منذ اليوم 31 ديسمبر وحتى 3 يناير المُقبل، ومع الحركة منذ العاشرة مساءً، والخوف من السلالة الجديدة من فيروس «كوفيد 19»، أجبر«عبدالقادر» إلى الاحتفال مع عائلته بالمنزل، متمنيًا أن تنتهي جائحة كورونا، وتعود الاحتفالات مرة أخرى.
النمسا تفتقد الألعاب النارية في احتفالات رأس السنة لأول مرة
بينما افتقدت النمسا هذا العام، لمشهد اعتاد سكانها على رؤيته في هذا التوقيت من كل عام، وهو الأنوار والألعاب النارية التي تحول ليلها نهارًا، حسبما قال إسلام طاحون، مصري مقيم في «فيينا»، حيث إنه كانت الشوارع والميداين تكتظ بالسكان والأسواق المنشأة خصيصًا احتفالا بهذه المناسبة، لشراء الهدايا التذكارية، والحلوى والعصائر المرتبطة برأس السنة، وأماكن لعب الأطفال، والزينة بالشوارع وعلى الأشجار.
كما أن الحكومة فرضت غرامات على تجمع أكثر من 10 أفراد معًا في مكان واحد، والخروج يكون لأسباب مثل الذهاب للعمل أو للطبيب أو لشراء الطعام فقط، كما وضعت غرامات على استخدام وبيع الألعاب النارية التي هى سمة من مظاهر الاحتفال برأس السنة في «فيينا»، حسبما ذكر «طاحون»، مضيفًا أنه كان يخطط لقضاء رأس السنة في مصر، ولكنه يخشى من عدم استطاعته العودة مرة أخرى.