«خيانة وطمع».. القصة الكاملة لمقتل سائق «توك توك» على يد 3 صبية بالشرقية
«خيانة وطمع».. القصة الكاملة لمقتل سائق «توك توك» على يد 3 صبية بالشرقية
جلسة شيطانية جمعت 3 صبية تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 عاما، بدأت بتجاذب أطراف الحديث حول حاجتهم إلى المال، لتنتهي بالاتفاق على استدراج صاحب «توك توك» تربطه علاقة صداقة بأحدهم، وسرقة مركبته الخاصه.
وفي اليوم التالي، بدأ المتهمون الثلاثة في تنفيذ خطتهم بمعرفة خط سير المجني عليه بعد خروجه من منزله للعمل، وما أن بدأت تتلاشى أشعة الشمس ويتضاءل ضوء النهار، حتى حل الظلام وبدأوا في تنفيذ جريمتهم باتصال هاتفي من المتهم بصديقه سائق «التوك توك» وطلب منه توصيلهم إلى أحد الأماكن لينتهي الموقف بقتل المجني عليه وسرقة الماكينة.
بدأت الواقعة بتلقي اللواء إبراهيم عبد الغفار، مدير أمن الشرقية، إخطارًا بورود بلاغًا لمركز شرطة ههيا من الأهالي، بالعثور على جثة شاب مصاب بعدة طعنات متفرقة في أنحاء متفرقة وجرح قطعي بالرقبة وملقى وسط الأراضي الزراعية الواقعة بين قريتي الشوادفي والعدوة بمركز ههيا.
وانتقلت قوة من ضباط مباحث المركز، برئاسة الرائد إسلام نجيدة، رئيس المباحث، والنقيب عبدالمنعم عفيفي معاون مباحث المركز، لإجراء التحقيقات الفحوصات اللازمة.
وتوصل فريق البحث إلى أن الجثة لشخص يدعى «إسلام.ا.ل» 16 عامًا، طالب ويعمل سائق «توك توك» مقيم بقرية السراحنة بمركز ههيا، واختفى أثناء مباشرة عمله، كما تبين عدم وجود «التوك توك» الخاص به في مكان الواقعة.
وتم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة وتحديد هوية مرتكبيها وضبطهم وتبين أنهم 3 أشخاص، وهم: صديق المجي عليه «محمد . م»، و«محمد. خ»، و«محمد. ح»، وتتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 عاما.
تم ضبط المتهمين وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة، وقيام المتهم الأول باستدراج المجني عليه بواسطة صديقه بحجة توصيلهم إلى أحد الأماكن، وما أن وصولوا إلى أرض زراعية وتأكدوا من عدم وجود أي من المارة أو الأهالي، تعدوا عليه بالضرب بأسلحة بيضاء، ما أدى لإصابته بجرح قطعتي في الرقبة وطعنات متفرقة في أنحاء جسده وتوفى متأثرا بإصابته.
تحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق، وصرحت بدفن المجني عليه، وأمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق.
وقال والد المجني عليه، إن ابنه كان يقود «التوك توك» إلى جانب دراسته لمساعدته في تحمل نفقات المعيشة، مضيفا «أنا عاوز حق ابني واللي قتلوه يتقلتوا.. إحنا عاوزين القصاص.. وحسبي الله ونعم الوكيل».