خبير بمركز الفكر: الخوف يخلق بيئة مناسبة للشائعات.. وأخطرها «الموجهة»
خبير بمركز الفكر: الخوف يخلق بيئة مناسبة للشائعات.. وأخطرها «الموجهة»
قال الدكتور صبحي عسيلة، الخبير بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن هناك العديد من أنواع الشائعات التي تستهدف مصر في الآونة الأخيرة، لافتا إلى أن الخوف يخلق بيئة مناسبة جدا لانتشار الشائعات، وهناك شائعات أخرى قائمة على «التمني»، حيث يتمنى الناس حدوث شيء معين أو مجئ شخص معين، فتخرج شائعات في هذا الشأن.
خلق حالة من الجدل
وأضاف «عسيلة» في لقاء مع برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة الفضائية، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، الإثنين، أن هناك شائعات تخلق حالة من الكراهية والتحريض، وهي خطيرة لأنها في بعض الأحيان تستهدف العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، وزملاء العمل، مشددا على أن أخطر الشائعات هي الموجهة.
وأشار إلى أنه تم إطلاق شائعات في 2020 استهدفت النظام الصحي، ومنها نقل عدوى فيروس كورونا أثناء التبرع بالدم، وتصنيع كمامات من مواد غير مطابقة للمواصفات، وهي هدفها الخوف وعدم الثقة في النظام الصحي في مصر.
أنواع الشائعات
وتابع الخبير بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن هناك الشائعات السريعة وهدفها إثارة البلبلة، وهناك الشائعات الزاحفة، وهي عبارة عن نشر شائعات تتكرر باستمرار حول موضوع معين أو شخص معين، وفي غالبيتها تستهدف سمعة بعض الأشخاص، وأيضا الشائعات الغاطسة وهي الشائعات الموجودة طوال الوقت، ويتم استدعاؤها في أوقات مختلفة والعمل عليها مرة أخرى.
شائعات كورونا
وكشف أن ذروة إطلاق الشائعات كان في أبريل ومايو، وكانت أغلبها تتمحور حول فيروس كورونا، مثل شائعات إغلاق المدارس، وشائعات ظهور إصابات في فنادق من أجل استهداف السياحة لأنه قطاع مهم جدا للاقتصاد المصري.
وأكد أن الشائعات لها الكثير من الأهداف، وفي مصر هدفها تحطيم الروح المعنوية ورفع حالة الإحباط، مشيرا إلى أن مصر تتعرض للآلاف من الشائعات، وهي تستهدف أيضا التشكيك في خطط الدولة، وكلما زاد الإنجاز زادت الشائعات.