بعد قضاءه سجن 7 سنوات وحكم بإعدام.. يوسف: ثقتي في ربنا مكنش ليها حدود

كتب: محمد متولي

بعد قضاءه سجن 7 سنوات وحكم بإعدام.. يوسف: ثقتي في ربنا مكنش ليها حدود

بعد قضاءه سجن 7 سنوات وحكم بإعدام.. يوسف: ثقتي في ربنا مكنش ليها حدود

قال أحمد محمود يوسف، رجل حصل على براءة من حكم الإعدام بعد سجن 7 سنوات، إنه مكث في السجن طيلة تلك الفترة بعد إتهامه في قضية قتل فتاه لإحدى العائلات بالقرية التي استأجر فيها شقه طلبا للعيش الحلال، عبر مهنته ككهربائي، وبسبب كونه الغريب بين أبناء تلك القرية صدقت جهات التحقيق شهادة «واد صغير» برؤيته له أثناء قتله للفتاه: «واد صغير شهد أني قتلتها».

عائله المقتوله قامت بإخفاء أدوات الجريمة

وأضاف «يوسف»، خلال استضافته ببرنامج «مساء DMC» والذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري والمذاع على فضائية «DMC»، أن عائله المقتوله قامت بإخفاء أدوات الجريمة: «خدوا أقوالي لأني كنت موجود في مكان الحادثة ساعتها، بس معرفتش باللي حصل إلا بعد 4 أيام».

كنت بعيد عن كل المنكرات داخل السجن

وأوضح أن النيابة العامة قامت بالاستماع إلى أقوال الشاهد وأثبتتها تحقيقات النيابة بشهادة الشخص حتى أصبحت قضية، وتم إحالتها أمام المحكمة ليفوجئ بإصدار حكم الإعدام عليه: «ثقتي في ربنا مكنش ليها حدود، وكنت بعيد عن كل المنكرات داخل السجن، وثقتي في ربنا كانت حتى قبل اتهامي بالقضية أو وقوعها، ولولا الواحد إيمانه قوى وقوة الصبر والتحمل مكنش ربنا حطني في الاختبار ده».

ربنا مش بيسيب مظلوم أبدا

وأكد أن أحد المحامين قام بالتطوع للدفاع عنه أمام جهات التحقيق، وذلك لأنه كان يعلم جيدا بحق المتهم في صدور قرار ببراءته، حتى صدر القرار بالبراءة في القضية، بعد انتظاره تنفيذ حكم الإعدام عليه طيلة 18 شهر: «كنت بصلي وبدعي ربنا وأقوله أنا مظلوم، وربنا مش بيسيب مظلوم أبدا».

القضية كان بها تضارب في الأقاويل

وأشار إلى أن القضية كان بها تضارب في الأقوال بين الأشخاص الذين قاموا بالإدلاء بشهاداتهم حوله، وكانت إجراءات التقاضي السبب الرئيس في التأخير: «قصة سيدنا يوسف كانت دائما في بالي، وأشد الناس ابتلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وخرجت لدنيا جديدة، ابني كنت سايبه صغير وبقي عريس».

وتابع: «إحساس الظلم بيدمر البني أدم، بس اللي علاقته قوية بربنا بيخرج من الظلم، وحفظت القرأن في الفترة دي، وختمته أكثر من 300 مرة، أنا مش عايز أفهم إيه اللي حصل»، ووجه رساله في ختام الحلقة بالحديث النبوي: «البر لا يَبلى والذنب لا يُنسى والديان لا يموت، فكُن كما شئت، فكما تَدين تُدان»، وهو حديث ضعيف درجته: «لا يصح، ولم يثبت مرفوعا ولا موقوفا عن الرسول صلى الله عليه وسلم»، بحسب مجمع البحوث الإسلامية.


مواضيع متعلقة