عبدالغفار: مريض كورونا يستطيع ممارسة حياته بعد 10 أيام من زوال الأعراض
عبدالغفار: مريض كورونا يستطيع ممارسة حياته بعد 10 أيام من زوال الأعراض
أجاب الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن سؤال متعلق بموعد ممارسة مصابي فيروس كورونا لحياتهم الطبيعية، قائلًا إن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن هذا الأمر يمكن أن يحدث بعد مرور 10 أيام على انتهاء الأعراض، وأوضح أنه ليس من المفترض أن يخضع المريض لمسحة بعد هذه المدة.
وأضاف عبدالغفار في مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» الذي تقدمه الإعلامية سارة حازم مقدمة برنامج «اليوم» الذي يعرض عبر شاشة «dmc»: «لو أجرى شخص بعد زوال الأعراض مسحة بعد 10 أيام وكانت إيجابية فإن هذا الأمر لا يعني أنه ناقل العدوى، إذ أن الـpcr يبحث عن الحمض النووي للفيروس وبالتالي فإنه من الممكن أن يكون هناك بقايا له في الجسم».
وتابع أن مدة الأيام العشر تشمل جميع الأعراض عدا الإصابة بفقدان الشم والتذوق، لأن عودة هاتين الحاستين قد تستغرق فترة تزيد عن 10 أيام، وبعدما تزول جميع الأعراض بعد هذه المدة باستثناء فقدان حاستي الشم والتذوق أن يمارس حياته بشكل طبيعي.
وفي وقت سابق نصح الدكتور حسام عبد الغفار، أمين عام المستشفيات الجامعية، مرضى كورونا بأن يذهبوا إلى طبيب أمراض باطنية أو أطفال، لأنه مرض منتشر وبسبب زيادة انتشاره، لم يعد هناك تخصص يتعامل مع كورونا، إلا «العناية المركزة».
وشدد عبدالغفار، على ضرورة التعامل مع فيروس كورونا على أنه فيروس مختلف، ومن ثم فإن أي شخص يصاب بهذا المرض تحديدًا يجب أن يزور طبيبا أو يذهب إلى المستشفى وألا يحصل على الاستشارات الطبية من معارفه.