مع اقتراب انتهاء الموجة الثانية.. سيناريوهات مواجهة كورونا في المستقبل

كتب: كريم عثمان

مع اقتراب انتهاء الموجة الثانية.. سيناريوهات مواجهة كورونا في المستقبل

مع اقتراب انتهاء الموجة الثانية.. سيناريوهات مواجهة كورونا في المستقبل

«الموجة الثانية»، هذه الجملة التي كانت ترعب قلوب شعوب العالم من خطر فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وتشير إلى مستقبل مظلم في انتظار الجميع، دول العالم تعد العدة لمواجهته، والمواطنون يضعون أيديهم على قلوبهم داعين الله أن تمر دون مزيد من فقد الأحبة أو الإصابات، وها هي الموجة الثانية قد مرت على الجميع ذروتها، وبدأ ذلك الكابوس في التلاشي شيئًا فشيئا. 

الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، تحدث بالأمس عن الموجة الثانية لكورونا، قائلًا «إننا تجاوزنا ذروتها، وذلك لأن العدد الكبير الذي تم تسجيله في آخر شهر ديسمبر وأول شهر يناير بدأ يقل بالفعل سواء على مستوى الأرقام الرسمية التي تعلن أو الحالات التي تعالج خارج المنظومة، والجميع يشعر بذلك من خلال الوثائق والأرقام، وبالفعل هناك انخفاض في عدد الحالات خلال الفترة الحالية، لكن من المهم أننا ما زال لدينا حالات والمستشفيات تستقبل المرضى فيجب أن نستمر بشدة في تطبيق كل الوسائل الاحترازية والوقائية».

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الشاذلي والإعلامية هدير أبو زيد، على فضائية القناة الأولى، أضاف «تاج الدين»، «طالما فيه حالات موجودة وتعالج يجب أن نستمر في تطبيق كل الإجراءات وخاصة أننا نرى إعلاميا وجود حالات كثيرة في مختلف أنحاء العالم سواء في الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، روسيا، أو جنوب شرق آسيا، والعالم كله مفتوح على بعضه، فيجب أن نحترس بشدة خلال الفترة المقبلة».

حديث مستشار الرئيس طمأن البعض حيال الأيام المقبلة، بأن «الشر الذي لا بد منه» مر ولن يعود، ولكن يظل السؤال المُلح، ماذا بعد مرور ذروة الموجة الثانية وبدء تناقص أعداد الإصابة، أي سيناريو يجب أن يعيش به المواطنون الأيام المقبلة؟.

طبيب: أتوقع انتهاء كورونا في يونيو المقبل حال التزام بالإجراءات الوقائية

وللإجابة عن هذا السؤال، قال الدكتور حسني سلامة، أستاذ الكبد والأمراض المعدية، بكلية طب قصر العيني، إن مرور ذروة الموجة الثانية، بالتأكيد أمر جيد ومبشر، ولكنه لا يعني مرور الموجة الثانية كلها، بل يجب أن يعي المواطنون أن كورونا لا يزال موجودا بيننا وعدم مراعاة ذلك سيعني المزيد من الإصابات.

وأضاف سلامة لـ«الوطن»، أنه على الأيام المقبلة ستشهد انخفاضا للأعداد، وهو ما سيعطي البعض انطباع بأن كورونا ينتهي تدريجيا، وهو أو مدخل للتساهل وترك الإدجراءات الوقائية، ما يؤدي لانفجار في الأعداد لا مفر منه، ولكن يجب اعتبار ذلك التراجع هو دفعة أكبر لأن نزيح بالتزامنا الوقائي ذلك الباء عن مصر.

وأشار أستاذ الأمراض المعدية، إلى أن ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد بين الأشخاص أمران أساسيان لا استغناء عنهما، فضلًا عن ضرورة حفاظ الدولة على بعض قراراتها الاحترازية التي كان من شأنها الحفاظ على ثبات الأعداد وقت الذروة وعدم زيادها.

كما أوضح أن منه الشيشة وتقليل نسب التواجد داخل مقرات العمل والسينمات والمطاعم وغيرها، أمر ضروري، وذلك حتى يصبح لقاح كورونا متاح لدى الجميع، وتوقع حال الالتزام بتلك التعليمات أن يحل على مصر شهر يونيو المقبل بدون وجود لكورونا نهائيًا. 


مواضيع متعلقة