رئيس مكافحة العدوى.. «بولا» جندي مجهول بـ«عزل أبوخليفة»: سجلنا أقل وفيات
رئيس مكافحة العدوى.. «بولا» جندي مجهول بـ«عزل أبوخليفة»: سجلنا أقل وفيات
- الإسماعيلية
- أبو خليفة
- لقاح كورونا
- مستشفي أبو خليفة
- السيسي
- وزيرة الصحة
- بولا عريان
- الإسماعيلية
- أبو خليفة
- لقاح كورونا
- مستشفي أبو خليفة
- السيسي
- وزيرة الصحة
- بولا عريان
يقف «بولا» في أروقة مستشفى أبو خليفة للحجر الصحي يوميا، يتابع بعينيه إجراءات الوقاية المتبعة، ينتظر زميلا له خرج للتو من غرفة مريض بفيروس كورونا، ويسأله عن حالته الصحية، ملتزما طوال الوقت بالزي الوقائي حفاظا على حياته.
«الطاقم الطبي هو أغلي شئ في مواجهة فيروس كورونا» هكذا بدأ بولا عريان، رئيس فريق مكافحة العدوى بمستشفى أبو خليفة، وهو طبيب علاج طبيعي، حديثه لـ«الوطن» حول الإجراءات المتبعة لحماية الطاقم الطبي بالمستشفى.
يقول بولا، إن الفريق الطبي هو نفسه الذي عمل خلال الموجة الأولى من فيروس كورونا المستجد، منذ شهر مارس الماضي، باعتباره خط الدفاع الأول أمام الفيروس.

ولا تختلف إجراءات التعامل بيم الأطباء والعمال، بحسب حديث «بولا»، موضحا أن فريق مكافحة العدوى يعمل على الحفاظ على جميع العاملين في المستشفي بدءا من العمال وحتى مديري الأقسام ومدير المستشفى.
ويضيف «بولا»، «إحنا هدفنا نحافظ علي الجميع، الكل يعمل داخل المستشفي مع الحفاظ علي سلامتهم الشخصية وأمانهم وتقليل نسب الإصابة بين الفرق الطبية».
ورغم عمله كطبيب علاج طبيعي، إلا أن دوره الطبي لم يتوقف ولم يقرر أبدا الابتعاد عن مستشفى أبو خليفة، متطوعا ليصبح أحد الجنود المجهولة التي تقف في مواجهة فيروس كورونا.

يقول بولا «دورنا الأساسي هو توعية الفرق الطبية بأهمية الوقاية وتدريبهم علي كيفية ارتداء الواقيات الطبية والماسكات وكيفية خلعها بطريقة سليمة تضمن عدم انتقال العدوي للطاقم الطبي».
وبحسب مصادر مسؤولة في المستشفي، فإن الفريق الطبي في أبو خليفة كان أقل الفرق الطبية إصابة بفيروس كورونا خلال الجائحة الأولى وهو ما جعل المستشفى نموذجا يتحدث عنه الكثير من الأطباء.
وفي المستشفى خطوات إجبارية يلتزم بها الجميع بدءا من تلقي إسعاف الإسماعيلية إخطار بنقل حالة مصابة بفيروس كورونا، وحتى دخول المصاب إلى غرفته التي خصصت له كحجر صحي.

ويعمل فريق من العمال تحت إشراف طبين على تعقيم الممرات بشكل مستمر، فيما يدخل المسعفون بحالات المصابين بعد إخلاء كافة الممرات لوصول الحالة إلى غرفتها وبدء تعامل الأطباء معها.
ولا يتوقف دور الطبيب بولا عند تلقينه لزملائه إجراءات الوقاية بشكل مستمر إلا أنه يعمل معهم في فحص الحالات واستقبال حالات الاشتباه بعيادات الفرز وأيضا مساعدة المرضي في كيفية تقوية جهازهم التنفسي لعودة الرئة لعملها بشكل طبيعي.
ويدخل المريض بفيروس كورونا للمستشفى عبر ممرات محددة، يجري تعقيمها بصورة مستمرة إلا أنه الغريب في المستشفى وإجراءاته أن ممر الخروج نفسه مختلف، ومخصص فقط لمرور الحالات بعد شفائها لضمان عدم انتقال الفيروس لها.
وفي الموجة الأولي لفيروس كورونا، تلقى الطبيب بولا عريان، خطاب شكر من السفارة الأمريكية ضمن الفريق الطبي بمستشفى أبو خليفة على ماقدمه من رعاية طبية ودعم لمواطن أمريكي دخل المستشفى مصابا بالفيروس.

ويقول بولا، «كانت من لحظات السعادة إحساس المواطنين والمؤسسات خارج المستشفى بما نقدمه لهم، ودعمهم لنا على طول المواجهة» إلا أنه يرى أن الموجة الثانية تعتبر أقل حدة من الموجة الأولى للفيروس.
يقول بولا «الموجة الثانية تختلف وكمان الموجة بدأت تخف وده لاحظناه في أعداد الإصابات بفيروس كورونا واللي بتصل للمستشفى وده بفضل ارتداء المواطنين الماسكات الطبية».
وينصح بولا، الأطباء بضرورة الحصول علي لقاح كورونا باعتباره أحد الخطوات الهامة التي بدأت وزارة الصحة في تطبيقها بدء من الأسبوع الماضي.
