مستشار بأكاديمية ناصر: التدريبات بين مصر وفرنسا رسالة ردع وطمأنة
مستشار بأكاديمية ناصر: التدريبات بين مصر وفرنسا رسالة ردع وطمأنة
قال اللواء هشام الحلبي المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، إن طائرات الرفال، تعتبر من أحدث أنواع الطائرات متعددة المهام، ويمكن تسليحها بأسلحة جو – جو، أو جو – أرض، إضافة إلى أنه يمكن تشغيلها في الحرب الإلكترونية، والطائرة مجهزة لهذه المهام، وتستطيع تأديتها في نفس الوقت، على عكس الطائرات القديمة التي كانت تقوم بمهمة واحدة في الطلعة الواحدة.
قدرات طائرة الرافال
وأضاف «الحلبي» في مداخلة مع برنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة «صدى البلد» الفضائية، وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، الأربعاء، أن هذا النوع من الطائرات يستطيع حمل 9.5 طن من الأسلحة، والدولة المنتجة لهذه الطائرات، هي فرنسا، ولها ثقل سياسي وعسكري، وهي تنتج السلاح الحديث، بقدراته المتنوعة، وبالتالي فعندما يحدث تدريب عسكري بين مصر وفرنسا، فهذا أمر مهم، ويعتبر رسالة طمأنة وردع.
وتابع المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، أنه في شهر ديسمبر الماضي، كان هناك تدريب عسكري مشترك مع فرنسا، إضافة إلى التدريبات الحالية، وهذه التدريبات تعمل على نقل الخبرات في التعامل مع السلاح، وهذا يكون له مردود كبير على التدريبات والفنيين، وهذا التدريب بدأ بمحاضرات، وخلال هذه المحاضرات يجري نقل خبرات محترفة.
رسالة ردع بقوة الجيش
ولفت إلى أن تموين الطائرة في الجو، يساعد بشكل كبير في أن تقطع مسافات طويلة بعيدا عن الحدود المصرية، ولا يمكن إهمال أن هناك توافق سياسي بين مصر وفرنسا، خاصة في ملفات ليبيا وشرق المتوسط، وهذا التدريب يعتبر رسالة ردع عالية لأن كلتا البلدين لديهما قوة كبيرة، إضافة إلى أنها رسالة طمأنة للمواطن المصري والدول العربية على وضع الجيش المصري وقدراته.
وشدد على أننا يجب أن نمتلك كل مفاتيح القوة من أجل أن نعيش في سلام بالمنطقة، وهذا يعطي رسالة بالهدوء والفخر.