البحوث الإسلامية توضح المقامات القرآنية السِتّ.. وحكم التلاوة بها
البحوث الإسلامية توضح المقامات القرآنية السِتّ.. وحكم التلاوة بها
- أحمد مصطفي كامل
- المقامات القرآنية
- خبير الأصوات
- القرآن الكريم
- أحمد مصطفي كامل
- المقامات القرآنية
- خبير الأصوات
- القرآن الكريم
نشرت لجنة الفتوى، التابعة إلى مجمع البحوث الإسلامية، عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، فتوى حول تعلم وقراءة القرآن الكريم بالمقامات الصوتية.
وأوضحت لجنة الفتوى، أن البخاري قد أخرج في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن»، مشيرة إلى أن النبى دعا الى تحسين الصوت بالقرآن، وكان أبو موسى الأشعرى - رضى الله عنه - صوته حسن استمع إليه النبى ﷺ وقال: «لقد أوتى هذا مزماراً من مزامير آل داود»، فقال أبو موسى - رضي الله عنه: «لو علمت أنك تستمع إلىّ لحبرته لك تحبيراً»، متفق عليه.
وتابعت اللجنة: «الصوت الحسن يكون سبباً فى التأثر بسماع القرآن، ومع القول بأن جمال الصوت وحسنه فطرياً إلا أن ربما يكتسب باتباع المقامات ولذا كان تعلم قراءة القران بالمقامات جائزاً ولا حرج فيه».
جاء ذلك ردا على سؤال «هل يجوز تعلم وقراءة القرآن الكريم بالمقامات الصوتية؟».
أنواع المقامات
وقد بلغت المقامات 6 أنواع وهي:
1- مقام البيَّات:
هو مقام يمتاز بالخشوع والرهبانية، وهو المقام الذي يجلب القلب ويجعله يتفكر في آيات الله ومعانيها.
2- مقام الرست:
و«الرِّست» كلمة فارسية تعني الاستقامة، ويفضل أهل المقامات هذا المقام عند تلاوة الآيات ذات الطابع القصصي أو التشريعي.
3- مقام النهاوند:
هذا المقام يمتاز بالعاطفة والحنان والرقة، ويبعث على الخشوع والتفكر، و«نهاوند» هي مدينة إيرانية نسب إليها هذا المقام.
4- مقام السيكا:
هو مقام يمتاز بالبطء والترسل.
5- مقام الصبا:
وهو مقام يمتاز بالروحانية والعاطفة.
6- مقام الحُجاز:
وهو مقام من أصل عربي، نسب إلى بلاد الحجاز العربية، وهو من أكثر المقامات روحانية وخشوعا في القرآن.
ويعتبر الشيخ أحمد مصطفى كامل، أستاذ علوم المقامات، من أشهر المتخصصين في هذا المجال، وتتلمذ على يديه العديد من القراء، وقد وافته المنية صباح يوم الجمعة، عن عمر ناهز الـ86 عاما.