حتى لو أخوه.. احذر من مقارنة طفلك بالآخرين: النتائج كارثية
حتى لو أخوه.. احذر من مقارنة طفلك بالآخرين: النتائج كارثية
قال الدكتور مصطفى النحاس، أستاذ الطب النفسي، إن الغيرة جزء من المشاعر، وهي أمر طبيعي، لكن الأزمة تحدث عندما تتحول هذه المشاعر إلى سلوك سلبي، ويغذي الغيرة إحساس الفرد بالدونية، فيظن أن إيذاءه للآخرين سيجعله أحسن.
المقارنة تؤدي إلى الغيرة
وأضاف «النحاس» خلال استضافته في برنامج «السفيرة عزيزة» المذاع على فضائية «dmc»، وتقدمه الإعلامية جاسمين طه، أن الغيرة تكون مرتفعة عند الأطفال، وتقل كلما كبر الشخص في السن، لأنه من المفترض أنه يصبح أكثر نضجا، لافتا إلى أن الأم والأب أحيانا يغذون المنافسة بين أولادهم وأقاربهم، وهذا يزيد الغيرة، مشيرا إلى ضرورة عدم المقارنة لأن لكل شخص ظروفه.
المبالغة في الاهتمام تسبب ضرر للطفل
وأوضح أستاذ الطب النفسي، أن المبالغة في الاهتمام بأحد الأطفال على حساب طفل آخر يزيد الغيرة بين الأطفال وهذا يجعل الطفل يصاب بالغيرة المرضية ولا يريد أن يصبح شخص جيد حول فهو يصبح مريض بالظهور طوال عمره.
الغيرة تؤذي الشخص قبل أن تؤذي من حوله
وأشار «النحاس»، إلى أن الغيرة لها تأثير سلبي على الشخص ويقوم بإيذاء نفسه لأنه لا يقوم بتحسين نفسه ويركز على الغيرة من الآخرين مبينا أن عدم تصالح الشخص مع ذات مؤشر على ضرورة الذهاب إلى الطبيب من أجل علاج مرضه.
المقارنة يجب أن تكون مع الشخص
وطالب «النحاس»، الشخص بمقارنته مع ذاته لكي يتحسن إلى الأمام ولا يجب المقارنة مع شخصيات أخرى أو التقليل من مجهود شخص لكن يجب أن يتم تشجيعه عندما يقوم بعمل شيء جيد ولا يتم توجيه إليه اللوم فقط.
الغيرة لها حل على المدى الطويل
وبين الطبيب أن هناك حل وعلاج لمشكلة الغيرة ولكن الأمر يبدأ باعتراف الشخص بوجود مشكلة عندما ثم يعمل على حلها على المدى الطويل لكن الأزمة أن الأشخاص لا يعترفون بوجود مشكلة وهذا ما يساعد في تراكم المشكلة.