«عملوا لصديقهم مفاجأة في عيد ميلاده فلبسوا التورتة في وشهم»: اتبسطنا

كتب: مها طايع

«عملوا لصديقهم مفاجأة في عيد ميلاده فلبسوا التورتة في وشهم»: اتبسطنا

«عملوا لصديقهم مفاجأة في عيد ميلاده فلبسوا التورتة في وشهم»: اتبسطنا

 

«حبوا يفاجؤوا صاحبهم في عيد ميلاده فلبسوا التورتة في وشهم»، هذه كانت مفاجأة عبد الرحمن عمر، و4 من أصدقائه إلى صديقهم بمناسبة عيد ميلاده منذ يومين.

بدا الأمر بمحاولة الأصدقاء إعداد تورتة لصديقهم في عيد ميلاده، لكن يبدو أن الخطة لم تنجح، إذ كانت مكوناتها غير صحيحة، لتخرج من لافرن كقطعة حجر، ليشعروا أن المفاجأة التي كانوا يرتبون لها فشلت، لكن كان أمامهم خطة بديلة، حيث قاموا بإلقائها في وجوه بعضهم البعض.

تورتة متتاكلش 

يحكي «عبد الرحمن» بداية المفاجأة: «كنا عايزين نعمل حاجة مختلفة لصاحبنا وقولنا ده عيد ميلاده ودي حاجة مش هينساها فعملنا التورتة ووقفنا كلنا في المطبخ وكنا بنعملها كلنا، وطبعا إحنا مالناش في دخول المطبخ، وفعلا عملنا شكلها كانت تورتة وزوقناها لكن في الأكل كانت مستحيل تتاكل، كانت زي الطوب وناشفة بس مزعلش مننا خالص بالعكس قعدنا نهزر ونضحك ونرميها على بعض».

ورغم أنهم لم يستطعوا تناول التورتة بسبب سوء مذاقها، إلا أنهم استمتعوا كثيرا بها: «قولنا مش هنعدي اليوم ومش هنضيع المفاجأة والموضوع اتقلب تهريج على الآخر وبقينا نرمي التورتة على بعض».

أقرأ أيضًا.. «أنا مش كريم أنا كرم».. حكاية أحمد وعوض توأم بفارق 7 سنوات 

مفاجاة حلوة

اختار الأصدقاء أن يصنعوا قالب «تورتة» كبير مقاس 30 في 30 سنتيمتر: «إحنا لحد دلوقتي مش عارفين إيه الغلطة اللي عملناها في التورتة إحنا حاطين كل المكونات المعروفة للتورتة بس مش عارفين ليه طلعت بالشكل ده وكانت ناشفة جدا، ومش فاهم ليه كده ناشفة بس أهو اتبسطنا وخلاص ورمينا الكريم شانتيه على وشنا واتصورنا بها وعملنا ذكرى حلوة قوي مع بعض وكان يوم مختلف فعلا والمفاجأة مابظتش مننا».

ويقول «عبدالرحمن» إن مفاجأة عيد الميلاد لم تفسد ولم يشعر صديقهم بالحزن، بل على العكس شعر بفرحة شديدة وأن يوم مولده لهذا العام كان مختلفا ومميزا: «إحنا متعودين كلنا نعمل مفاجآت لبعض بس دي أول مرة نعمل التورتة بنفسنا في البيت». 


مواضيع متعلقة