دموع وزغاريد لوداع «عريس القصاصين».. والأهالي يهتفون: في الجنة (صور)

كتب: نظيمه البحرواي

دموع وزغاريد لوداع «عريس القصاصين».. والأهالي يهتفون: في الجنة (صور)

دموع وزغاريد لوداع «عريس القصاصين».. والأهالي يهتفون: في الجنة (صور)

بالزغايد، شيع أهالي قرية قصاصين الأزهار التابعة لمركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية، اليوم، جثمان الشاب إبراهيم محمد توفيق، 20 عاما، والذي لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى متأثر بصابته بنزيف في المخ ومضاعفات صحية بعد سقوطه مغشيا عليه أثناء «الحنة» قبل يوم من موعد الزفازف.

وكان الأهالي استقبوا الجثمان داخل سيارة إسعاف وأدوا صلاة الجنازة على الشاب الفقيد، ثم توجهوا لتشيعه لمثواة الأخير بمقابر أسرته في القرية المترامية أطرافها بشمال الشرقية، فيما أطلقت بعض السيدات الزغاريد وانخرطت أخريات في البكاء، مرددين «عريس الجنة.. أتزف للجنة»، داعين الله عز وجل أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان.

وعم الحزن الإثنين الماضي أرجاء القرية بعدما سقط الشاب الراحل مغشيا عليه ليلة الحنة، حيث كان يستعد لإتمام مراسم الزواج أمس الثلاثاء، إلا أنه في أثناء ليلة «الحنة» التي أقيمت أول أمس الإثنين وأثناء تواجده برفقة العروس والمعازيم سقط مغشيا عليه وارتطم رأسه بجسم صلب ما أدى لدخوله في غيوبة.

بينما سارع الأهالي بنقله إلى مستشفى أولاد صقر المركزي، تبين إصابته بنزيف على المخ وارتجاج ونقص أكسجين.

وأصيب جميع الحضور بحالة من الصدمة فيما انخطرت العروس في البكاء والصراخ وأصيبت بحالة انهيار ووسط حالة من الترقب والانتظار والأمنيات بأن تمر الأزمة الصحية التي تعرض لها بسلام، توقفت الأجهزة التي كان تم وضعه عليه منذ نقله إلى المستشفى وحتى وفاته ليعلن الأطباء أن روحه فاضت إلى بارئها.

يشار إلى أن الشاب الفقيد كان يتصف بالسمعة الحسنة ودماثة الخلق، ولديه شقيقان وهو وأصغرهم وحرص والدهم على تربيتهم تربية حسنة، وفارق الحياة بعد خطوبته بنحو 3 أشهر.

 


مواضيع متعلقة