إذاعيون شباب يروون تجربة «أول حلقة راديو» في يومه العالمي: رهبة وفرحة

كتب: سمر صالح

إذاعيون شباب يروون تجربة «أول حلقة راديو» في يومه العالمي: رهبة وفرحة

إذاعيون شباب يروون تجربة «أول حلقة راديو» في يومه العالمي: رهبة وفرحة

لم تأسرهم أضواء عدسات التصوير والشهرة ككثيرين سعوا وراءها، بقي صوت المذياع الذي يعلو بتراتيل آيات القرآن الكريم، وبعدها برامج الفترة الصباحية وهم في طريقهم إلى المدرسة، عالقًا في أذانهم، نما حب الراديو داخلهم، وحين انتهوا من دراستهم الجامعية اختاروا طريق الإذاعة مهنة لهم، بينهم من ترك التلفزيون والصحافة من أجلها، وآخرون جمعوا بين الوسيلتين في عملهم اعتزازًا وحبًا في التشبث بذكريات الطفولة والمراهقة.

هاجر ارتبطت بالراديو وبرنامج «أبلة فضيلة» منذ طفولتها  

منذ تخرجها في كلية الإعلام جامعة القاهرة، امتهنت هاجر جميل وظائف متنوعة في مجال الإعلام، حيث عملت بالصحافة والتليفزيون، وظل صوت حلم العمل بالراديو يرادوها من حين لآخر، مرتبطًا في ذاكرتها بجدها حين كانت طفلة في السابعة من عمرها تجلس إلى جواره بأذان صاغية إلى حكايات «أبلة فضيلة»: «فضلت بحب الراديو وبحلم أكون مذيعة راديو لحد ما دخلت كلية الإعلام واتخرجت منها»، تقول مذيعة الراديو في بداية حديثها لـ«الوطن» في اليوم العالمي للإذاعة.

لا تزال هاجر، تتذكر رهبة أول حلقة راديو على الهواء مباشرة، والتي سبقها تحضيرات كثيرة ليلتها استمرت حتى الفجر: «القبول ده بتاع ربنا والانطباع الأول بيدوم، وكنت خايفة أول مرة من رأي الناس ومنمتش ليلتها»، حتى إذا انتهت الحلقة الإذاعية بنجاح وتلقت إشادات من معارفها والمحيطين بها اكتسبت ثقة أكبر لاستكمال مسيرتها التي حلمت كثيرًا بالوصول إليها.

سنوات العمل والخبرة لم تمنع هاجر من الشعور بالرهبة في كل مرة قبل مواجهة جمهور إذاعة «شعبي إف إم» التي تعمل بها، وبحسب روايتها: «لحد دلوقتي بحضر قبل الحلقة وأستعد كويس»، ومع دخول الاستديو تتبدل مشاعر الرهبة بالفرحة: «مهما كنت زعلانة مجرد ما أطلع على الهوا مزاجي بيتغير تماما»، بحسب وصفها.

«آلاء جاويش» تركت التلفزيون من أجل الإذاعة

منذ العام 2015، اختارت «آلاء جاويش» مسيرة الإذاعة بعد نحو عشر سنوات من العمل في التلفزيون كمراسلة بإحدى القنوات الفضائية، طالما حلمت كثيرًا بالجلوس أمام الميكروفون بعيدًا عن أضواء الكاميرات وصخب استديوهات البرامج التلفزيونية، وبحسب روايتها لـ«الوطن»، لم تدرك من قبل اختلاف تجربة الراديو كليًا عن التلفزيون.

«في الراديو كل حاجة مختلفة والمذيع هو اللي بيقوم بكل الأدوار، من أول الإعداد لحد التعامل مع ميكسر الصوت على الهوا مباشرة، عكس مذيع أو مراسل التلفزيون»، تروي مذيعة الراديو الشابة تجربتها مع ميكرفون الإذاعة، معتبرة مهمة مذيع الراديو أصعب، حيث يعتمد على صوته فقط في الوصول إلى قلوب جمهوره دون معرفة الكثير منهم لملامح وجهه.

رهبة امتزجت بفرحة شديدة، في أول تجربة حقيقية لـ«آلاء» مع الهواء مباشرة على الراديو، رغم اعتيادها الوقوف أمام كاميرا التلفزيون، لا تزال تتكرر قبل كل حلقة لها عبر إذاعة «شعبي إف إم»، تصفها بقولها: «أول مرة كنت خايفة جدا وبعدين حبيت الراديو أوي، تجربة ممتعة وحلوة بتضيف لرصيد خبرتي في المجال». 

رضوى جمعت بين الراديو والتلفزيون حبا في الإذاعة

بين التلفزيون والراديو اعتاد الجمهور على طريقة «رضوى حسن» في التقديم البرامجي، أحبّت الوسيلتين وجمعت بينهما منذ العام 2014 حين قررت أن تخوض تجربة المواجهة مع ميكروفون الإذاعة عبر محطة راديو 9090.

بداية «رضوى» مع الراديو كانت من خلال برنامج إذاعي يسلط الضوء على النماذج الناجحة من الشباب في مجال ريادة الأعمال، وبحسب روايتها لـ«الوطن» رغم كونها مذيعة تلفزيونية في الأساس، إلا أنّ الراديو له مكانة خاصة في نفسها: «مذيع الراديو علاقته بالجمهور بتاعه مختلفة عن التلفزيون، بيعتمد بس على صوته عشان يوصل لجمهوره ودي المهمة الأصعب والأحلى».


مواضيع متعلقة