في يومها العالمي.. متى نشأت «العدالة الاجتماعية»؟
في يومها العالمي.. متى نشأت «العدالة الاجتماعية»؟
- العدالة الاجتماعية
- اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية
- الأمم المتحدة
- أوروبا
- حقوق الإنسان
- المساواة
- منظمة العمل الدولية
- القرن العشرين
- العدالة الاجتماعية
- اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية
- الأمم المتحدة
- أوروبا
- حقوق الإنسان
- المساواة
- منظمة العمل الدولية
- القرن العشرين
العدالة الاجتماعية.. واحدا من أشهر المصطلحات الحالية، وأحد المطالب التي رفعتها المظاهرات والثورات السلمية بمختلف البلدان، كونه مطلبا أساسيا بالمجتمعات، لذلك خصصت له الأمم المتحدة يوما عالميا.

اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية
وحددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 20 فبراير من كل عام بأن يكون «اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية»، اعتبارا من الدورة الثالثة والستين في عام 2008، اعتمادا على إعلان فيلادلفيا لعام 1944 والإعلان المتعلق بالمبادئ والحقوق الأساسية في العمل لعام 1998.
ودعت الدول الأعضاء لتكريس هذا اليوم لأنشطة مختلفة لتحقيق العدالة الاجتماعية، بهدف دعم جهود المجتمع الدولي في القضاء على الفقر والتمييز، وتعزيز العمالة الكاملة والعمل اللائق والمساواة بين الجنسين، وتحقيق الرفاهية والعدالة للجميع.
ويعتبر مفهوم العدالة الاجتماعية بأنه منظومة فكرية، ومنهج أخلاقي، وأحكام تشريعية، تضمن للناس المساواة أمام القانون ونيل جميع الحقوق، كما يرى العديد من المفكرين والباحثين في العلوم الاجتماعية والسياسية أن مفهوم العدالة الاجتماعية هو استحقاق أساسي للإنسان نابع من كونه له الحق في التمتع بمجموعة من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية باعتبارها حقوقا أساسية من حقوق الإنسان وجزءا لا يتجزأ منها، وفقا لموقع الهيئة العامة للاستعلامات.

بداية مصطلح العدالة الاجتماعية
رغم أهمية العدالة الاجتماعية، إلا أنه لم يتم تحديد مصدره الأصلي، حيث تم تداول عدة روايات بشأنه، أكثرهم تداولا هي أنه نشأ في أوائل القرن التاسع عشر خلال الثورة الصناعية والثورات المدنية اللاحقة بجميع أنحاء أوروبا، والتي تهدف إلى إنشاء مجتمعات أكثر مساواة للقضاء على الاستغلال الرأسمالي للعمالة البشرية، بسبب التقسيم الطبقي الصارخ بين الأثرياء والفقراء خلال هذا الوقت، لذلك طالب الكثيرون بالعدالة الاجتماعية والتخلص من الملكية وتوزيع الثروة، وفقا لموقع «pachamama alliance» للدراسات والأبحاث.
وبحلول منتصف القرن العشرين، توسعت العدالة الاجتماعية من كونها معنية في المقام الأول بالاقتصاد لتشمل مجالات أخرى من الحياة الاجتماعية، منها البيئة والعرق والجنس وأسباب ومظاهر عدم المساواة الأخرى.
وفي الوقت نفسه، ازداد نطاق العدالة الاجتماعية من قياسه وتطبيقه فقط على يد الدولة، ليشمل بعدا إنسانيا عالميا، كالمساواة في الدخل، وعدم التمييز بين الجنسين.
تطور مفهوم العدالة الاجتماعية
ومع مرور الوقت، نما مصطلح العدالة الاجتماعية وأصبح أكثر تطورا، حيث اعتمد على 5 مبادئ رئيسية لتحقيقه، وهم الوصول إلى الموارد، والمساواة، والمشاركة، والتنوع، وحقوق الإنسان.
ويعتبر الفيلسوف جون راولز، هو أحد أهم الفلاسفة السياسيين في النصف الثاني من القرن العشرين، والذي اشتهر في المقام الأول بنظريته عن العدالة كإنصاف، والتي تطورت لكونها أساسا لتحقيق نظام اجتماعي حديث.
وبالتزامن مع ذلك، في القرن العشرين، أصدرت الحكومة الأمريكية حزمة من القوانين بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق أهداف العدالة الاجتماعية، منها حق انضمام العمال للنقابات.
وعقب الحرب العالمية الأولى، تم تدشين منظمة العمل الدولية التى تضمنت في إعلان إنشاءها أنه «لا يمكن تحقيق السلام إلا إذا كان قائما على العدالة الاجتماعية»، والتي كانت صاحبة دور كبير في تخصيص اليوم للاحتفاء بالعدالة الاجتماعية بتأييد من الأمم المتحدة والدول الأعضاء.