حياة كريمة تمنح السعادة لـ«ميكائيل» و5 أشقاء بمنزل جديد: بقينا عايشين
حياة كريمة تمنح السعادة لـ«ميكائيل» و5 أشقاء بمنزل جديد: بقينا عايشين
- حياة كريمة
- مبادرة حياة كريمة
- منازل جديدة من حياة كريمة
- انجازات حياة كريمة
- «أمل أهالينا .. قريتنا بتتغير»
- حياة كريمة
- مبادرة حياة كريمة
- منازل جديدة من حياة كريمة
- انجازات حياة كريمة
- «أمل أهالينا .. قريتنا بتتغير»
حُرم من المنزل الآمن، حلم طوال حياته بالحياة الكريمة في بيت يشعره بالراحة والأمان، عقله دائم الرفض لذلك المنزل الذي لا يحمي سقفه من مياه الأمطار، أو جدرانه من الرطوبة والحشرات، وأرضيته غير المستوية بفعل البناء العشوائي، ليتحقق حلمه مع مبادرة «حياة كريمة»، التي تولت عملية تجديد المنزل بالكامل ليتحول في غضون أيام قليلة لمسكن فاخر.
في بيته الواقع في مدينة سيوة بمحافظة مطروح، الذي غطى سقفه بالخوص، وبنيت حوائطه من الطوب الملحي، عاش الشاب العشريني علي صالح ميكائيل طفولته وشبابه، مع أسرته المكونة من والديه و5 أشقاء، يروي لـ«الوطن»، التي أطلقت أكبر حملة صحفية لتغطية ملحمة البناء والتنمية التي يشهدها مشروع تطوير قرى الريف المصري، ضمن مبادرة «حياة كريمة»، التي تستهدف تنمية القرى المصرية، وفق مراحل زمنية محددة تبدأ بالقرى الأكثر احتياجا، التي يزيد نسبة الفقر فيها عن 70%، تحت شعار «أمل أهالينا .. قريتنا بتتغير»، أنه طالما حلم هو وأشقاؤه بالعيش في مسكن مناسب مجهز بالاحتياجات الأساسية.

مياه الأمطار تتسرب للمنزل في الشتاء و«القراض» يهاجمه طوال العام
مشكلات عديدة كانت تواجه الأسرة يوميا وفي كل فصول العالم، ففي الشتاء تتسرب مياه الأمطار إلى داخل المسكن بين الخوص المغطى به السقف، وفي الصيف لا يحمي من حرارة الشمس، فضلا عن حشرات «القراض» التي توجد في المنزل باستمرار سواء من بين جدران أو من أرضية المنزل «كنا كلنا مش مرتاحين وبنحلم حياتنا تتغير بس الظروف المادية مش مساعدة».

قرع مندوبو «حياة كريمة» باب منزل صالح المتهالك حاملين معهم الفرحة للعائلة، بتوفير فرصة تجديد المنزل بالكامل لهم لتكن الأسرة على موعد بالمعيشة الأفضل، «مكناش مصدقين نفسنا إن البيت هيتجدد بالكامل دون أي مقابل، وسلمنا البيت على هذا الأساس»، وفقا لـ«ميكائيل».

المنزل تجدد في 30 يوما ووفقا لأحدث أدوات البناء
عقب ما يقرب من 30 يوما كانت الأسرة على موعد مع تسلم البيت الذي تجدد بالكامل وفقا لأحدث الموصفات، «حسيت كأننا في حلم من اللي شوفناه واللي حصل في البيت»، فسقف المنزل جرى بناؤه بالخرسانة، الجدران شيدت من جديد بالطوب الأسمنتي، المطبخ بالسراميك الفاخر والرخام، كذلك الحمام توافر به كافة الأدوات الأدمية، الحوائط من الداخل والخارج جرى تلوينها من جديد بألوان زاهية تجذب الأنظار وتبعث الأمل في النفوس، كما أنه تم بناء شرفة فيه جديدة لم تكن في المنزل القديم: «كنا فرحانين جدا بالبلكونة الجديدة هنقف فيها زي الناس اللي بنشوفهم».

منذ أن تسلمت الأسرة المنزل من «حياة كريمة»، قبل عام، وتعيش العائلة أفضل فترات حياتها، فالمنزل الجديد ساعد الأسرة على أن تعيش في حالة من الاستقرار وترغب في الاستمتاع بالمنزل الجديد.