القصة الكاملة لـ«مسجد البحيرة»: مبني من 2013 ولم يُفتح للصلاة

كتب: إسراء سليمان

القصة الكاملة لـ«مسجد البحيرة»: مبني من 2013 ولم يُفتح للصلاة

القصة الكاملة لـ«مسجد البحيرة»: مبني من 2013 ولم يُفتح للصلاة

صورة لـ«مسجد وقبة وبيت»، في مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، أثارت جدلا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي، حول مشروعية البناء فوق قبة المسجد، حيث علق البعض على أنه مبني على أرض زراعية ومخالف، فيما قال آخرون إن صاحب المكان بنى المسجد وما فوقه للغرض الخيري.

«الوطن» ترصد القصة الكاملة لمسجد الرحمانية.

في البداية، نشر خالد عبدالرحمن صورة المسجد قائلا: «ده مسجد في قرية الرحمانية بالبحيرة، يرضي مين لما حد يبور أرض زراعية، ويبني مسجد، وفوق المسجد يبني مستودع مخازن أو شقق سكنية! مفكرين أنهم بيضحكوا على ربنا، وعلى المسؤولين، وهما للأسف بيضحكوا على أنفسهم، المشكلة مش في المسجد ده، بس أنا منزل الصورة دي كمثال، لأن في آلاف من المساجد بالشكل دة في مصر».

وظهرت الصورة، عبارة عن ثلاثة طوابق، الطابق الأول مسجد يعلوه طابق ثاني به قبة المسجد، ثم طابق ثالث يعلوه طابق يبدو عليه أنه شقق سكنية أو مخازن.

هذه الصورة، أثارت دهشة رواد السوشيال ميديا، ليقول أحمد علاء الدين: «مش قادر أصدق إن الصورة حقيقية، مفيش حد يستطيع يعمل كده، مطلوب صور من كل الاتجاهات ومن داخل المسجد، ونتقصى من أهل القرية على النت».

وقالت نورا شاكر، معلقة على البناء فوق قبة المسجد: «أساسا هل يجوز شرعا البناء فوق المساجد؟ البعض يبني عمارة ويعمل فيها زاوية تحت العمارة وهي لا تعتبر مسجد لكن ده واضح انه مسجد من الأساس ازاي تم البناء فوقه بالشكل ده».

فيما قال محمود تهامي: «دا عمل زي اللي بيقول الشنطة فيها كتاب دين».

صاحب العقار 

من جانبه، صرح الحاج أحمد النجار، صاحب العقار، قائلا: «أعشق المساجد والمعمار الاسلامي، وبدأت في بناء المسجد منذ عام 2013، وإلى وقتنا هذا لم أنته من أعمال التشطيبات». 

كما أعلنت الوحدة المحلية بالرحمانية، أو صاحب العقار التقدم بطلب تصالح بناء مخالف.

تعليق وزارة الأوقاف

وفي المقابل، قال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف: «هذا ليس بمسجد ولكنه مبنى أنشأ في محطة بنزين على طريق الرحمانية، وصاحب العقار بناه بجوار البنرينة، ولم يحصل على ترخيص من الوزارة ببناء مسجد».

وأضاف طايع، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «المبنى مازال تحت التشطيب ولم يستغل لا للصلاة ولا للسكن حتى الآن، وليس بتابع للوزارة».


مواضيع متعلقة