تفاصيل انتشال طفل غرق بالأقصر.. اختفت جثته 5 أيام و«لقوها على بعد 80 كيلو»
تفاصيل انتشال طفل غرق بالأقصر.. اختفت جثته 5 أيام و«لقوها على بعد 80 كيلو»
- غرق
- غريق الأقصر
- غرق طفل
- حوادث الغرق
- الأقصر
- نجع الطينة
- الكرنك
- غرق
- غريق الأقصر
- غرق طفل
- حوادث الغرق
- الأقصر
- نجع الطينة
- الكرنك
«واقعة جديدة ومشهد متكرر».. جملة تصف حوادث الغرق التي غالبا ما يكون ضحاياها مواطنين باختلاف أعمارهم، قرروا التنزه قرب المسطحات المائية أو الدخول لبعض الشواطئ المغلقة لأسباب مختلفة، فكانت نهايتهم.
ضحية هذه الواقعة، هو الطفل ياسر محمود عبد المولى، 13عاما، من الأقصر، والذي غرق بأحد المسطحات المائية في نجع الطينة بالكرنك في محافظة الأقصر، والتي كانت مغلقة بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، واختفت جثته لمدة 5 أيام تحت الماء، حتى تمكن الغواصون وفريق الإنقاذ النهري من انتشالها اليوم.
الغواص إيهاب المالحي، قائد فريق غواصي الخير المتطوعين، وأحد المشاركين في محاولات إنقاذ غرقى الشواطئ خلال الفترة الماضية، أكد أن حالة الغرق حدثت الجمعة الماضية 12 مارس الجاري، ولم يتم العثور على الجثة حتى صباح اليوم الثلاثاء.
«حالة الحزن الكبير التي خيمت على أهل الشاب الغريق، أجبرتنا على تحريك أحد أعضاء فريق الغواصين إلى الأقصر، للبحث عن الشاب بمساعدة الأهالي والإنقاذ النهري، وتمكنا من انتشال الجثة من المياه أخيرا»، هكذا يقول «المالحي» لـ«الوطن».
أوضح «المالحي» أنهم وجدوا جثة الغريق على مسافة تفوق 80 كيلو مترا من المكان الذي غرق به، «هو مبيعرفش يعوم والمكان اللي وقع فيه ده غويط جدا، وده أكدلنا إنه مش هيبعد عن المكان اللي غرق فيه»، إلى أن طفت جثة الغريق على المياه وانتشلها الغواصون المسؤولون ثم أعادوها لذويه، ومن المنتظر تشريح الجثمان واستخراج التصاريح الخاصة لدفنه بمسقط رأسه بمحافظة الأقصر.

يتابع إيهاب المالحي حديثه، «أن سقوط ياسر وغرقه كان في نفس المكان لأنه لا يجيد العوم، وأول سؤال سألته لأهله قبل توجيه الغواصين قولتلهم بيعرف يعوم ولا لأ؟ لما طلع مش بيعوم قولتلهم مش هيلاقوه قبل 5 أيام، وقد كان»، وتم انتشاله بالتعاون مع معروف محمد، فرد الإنقاذ النهري في البحيرة، وعضو فريق غواصين الخير، والذي سار بـ«الزودياك» نحو 20 كيلو حتى رأى جثمان الغريق.
«كان نور عنيا ووقع في المياه وطبعا عشان مبيعرفش يعوم المكان كان غويط عليه وغرق، راح ووجع قلوبنا معاه»، هكذا عبّر محمود عبدالمولى، والد الطفل الغريق ياسر صاحب الـ13 عاما، عن حزنه بعد فقدان ابنه، في انتظار استخراج التصاريح الخاصة ليوارى جثمانه الثرى في مدافن الأسرة بمسقط رأسه.