«سماح» تستغيث بالمسؤولين بعدما ألقاها طليقها من الطابق الثاني
«سماح» تستغيث بالمسؤولين بعدما ألقاها طليقها من الطابق الثاني
كانت تعيش «سماح أنور» حياة هادئة مستقرة، ترعى طفليها، وتواصل عملها بعد انفصالها، حتى ظهر شخص في حياتها، واضطرت للزواج منه بعد إلحاح من أشقائها.
لم تكن تتوقع السيدة الأربعينية، أن يغدر بها ويحول حياتها إلى جحيم بين ليلة وضحاها، إذ اكتشفت أنه مدمن مخدرات ويطمع في شقتها وسيارتها، وبدأ يهددها، إما التنازل عن كل شيء أو اغتصاب طفلتها التي تبلع من العمر 13 عام، وقتل ابنها طالب في الثانوية العامة، حتى انتهى الأمر بألقائها من الطابق الثاني بعد خطفها.

التهديد الأول
تسقطت فاقدة الوعي، مستيقظة على كابوس أليم، بعد أن أصبحت عاجزة عن الحركة، وتكسرت يديها وأصيبت قدميها ومنطقة الرحم والحوض وتورم باقي جسدها: «دمرني بعد ما حياتي كلها كانت كويسة خلاني عايشة في كابوس نفسي أصحي منه، كان بيضربني وبيشتمني وبهلني وأخد تليفوناتي أنا وعيالي».
إقرأ أيضًا: بلاغات واستغاثة.. «سماح» ضحية طليقها: خايفة يقتلني
التهديد بالقتل مقابل التوقيع على إيصالات أمانة
بدأ يسرق ذهبها وأشيائها للانفاق على مخدراته، حتى قررت تحرير محضر ضده وأجبرته على الطلاق مقابل التنازل وبالفعل تخلص منه حسب وصفها، لكن سرعان ما عاد مجددًا بعد أن أطمئن أنها تنازلت على المحضر ضده: «رجع يهددني تاني ويطلب أتنازله عن شقتي وعربيتي وكنت بعت شقة قبل كده برخص التراب بسبب عشان أمشي وميعرفش طريقي ووصلي برضه».

تحكي أنها بدأت تستنجد بالناس لحمايته منه، لكنه كان أقوى بسب تهديداته وشتائمه واستخدامه للأسلحة: «كان بيبعتلي ناس يشتموني قدام البيت لحد ما سبت الشقة وطفشت منه وملاقتش حتة أروحها غير بيت أبويا الله يرحمه وفضل يطاردني لحد ما جه في يوم اقتحم عليا البيت وضرب ابني وخطفني».
إلقائها من الطابق الثاني
تقول إنه سحلها في الشارع بمساعدة ثلاثة من أصحابه، وأخذها عنوة في سيارة لبيت أخته وهناك، كلف شقيقتين وزوجته الأولى بضربها حتى تمضي على إيصالات أمانة وتتنازل عن شقتها وسيارتها: «فضلوا يضربوا فيا يوم كامل وفجأة خدني البلكونة رماني من الدور التاني ومبقتش بعرف حتى أمسح دموعي».

فقدت الحركة وتستغيث بالمسؤولين
تضيف أن يديها تكسرت حتى أصبحت مفتتة من الواقعة بجانب إصابة قدمها اليسرى: «رجلى الشمال بايظت والرحم مدمر والحوض، دمرنى خلانى مبقتش نافعة»، تستغيث بالمسؤولين لإنقاذها وحمايتها من هذا الشخص وإتخاذ الإجراءات القانونية ضده ومعالجتها لأنها لم تعد تقدر على توفير مصاريف علاجها وعملياتها: «في الشهر اللي المرأة بتحتفل فيه أنا أدمرت على أيد واحد معدوم الضمير والإنسانية وعايزة حقي منه».
