الأم المثالية بشمال سيناء.. ساعدت أباها وهي طفلة وزوجها وهي أم
الأم المثالية بشمال سيناء.. ساعدت أباها وهي طفلة وزوجها وهي أم
- الشيخ زويد
- الأم المثالية في مصر
- الأم المثالية في شمال سيناء
- الأم المثالية 2021
- وزارة التضامن الاجتماعي
- مديرية التضامن الاجتماعي بسيناء
- أسماء الأمهات المثاليات 2021
- قصص كفاح الأمهات المثاليات
- احتفالية الأمهات المثاليات 2021
- الشيخ زويد
- الأم المثالية في مصر
- الأم المثالية في شمال سيناء
- الأم المثالية 2021
- وزارة التضامن الاجتماعي
- مديرية التضامن الاجتماعي بسيناء
- أسماء الأمهات المثاليات 2021
- قصص كفاح الأمهات المثاليات
- احتفالية الأمهات المثاليات 2021
«طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقذار والأكدار.. حكم المنية في البرية جار.. ما هذه الدنيا بدار قرار.. ومكلف الأيام ضد طباعها متطلبا فى الماء جذوة نار»، هذا ما قاله أحد الشعراء حينما فقد ابنه الوحيد بمرض الحمى وعجز الآطباء عن شفائه، فإن الحياة كما قال الشاعر طبعت على الفواجع والآقدار والمتمسك بها كالذى يطلب أن تخرج النار من المياه وهذا عكس العقل، وكفاح الحاجة فينار يشبه المستحيل لصعوبة الحياة التي عاشتها ولكنه حلم تحقق رغم قساوة الظروف التى مرت بها.
قالت فينار سليمان محمود جمعة، 53 عاما، التى فازت بجائزة الأم المثالية على مستوى الجمهورية بمحافظة شمال سيناء، إنها أرملة منذ 5 سنوات، وأنها ولدت من أسرة بسيطة جنوب الشيخ زويد، فقد كان والدها مثل أقرانه الآخرين يعمل برعي الآغنام، وكانت أسرتها مكونة من 6 أفراد.
وأضافت «فينار»، أنها كانت تساعد والدها فى تربية الآغنام ومواجهة أعباء الحياة حتى رزقها الله بزوجها الذى كان يعمل باليومية، بالإضافة إلى رعى الغنم، وكانت تقوم ببيع لبن الآغنام من أجل الآنفاق على أطفالها، والذين كان لديها إصرار كامل فى أن ينالوا حظهم من التعليم الذى حرمت منه، فقد أنجبت 6 أفراد، الابن الأول حاصل على دبلوم تجارة، والابنة الثانية نظم معلومات، والثالثة حصلت معهد فنى صحى وبكالوريوس أعلام، فيما حصلت الابنة الرابعة على ثانوية عامة، إلا أنها استشهدت بالرصاص أثتاء سيرها فى طريقها الى المدرسة، بقرية الظهير جنوب الشيخ زويد وتدرس الأبنة الخامسة بالفرقة الثانية كلية هندسة، ويدرس الابن السادس فى إحدى المدارس.
زادت معاناتها بعد مرض الزوج بمرض السرطان، وأصبح قعيد الفراش، ولكن هذا لم يمنعها من مواصلة كفاحها فى تعليم الأبناء وتربيتهم، وزرع حب التعليم والعمل فى قلوبهم.
تقول ياسمين سليم سالمان سلامة العوايضة، إحدى بنات الحاجة فينار، إن معاناتها زادت كابنة مع رؤيتها معاناة أمها، التى تحملت أعباء كثيرة بمرض اللأب ثم موته، وكانت فى المرحلة الآعدادية عندما أصيب والدها بمرض السرطان، وهو من كان من المشجعين لتعليم الفتيات رغم أنه لا يقرأ ولا يكتب.
وقالت «ياسمين» إن إصابة والدها دفعتها لتحقيق حلمه بمواصلة الهدف التعليمى، بعد حصولها على الشهادة الإعدادية، فى عام 2011 لدخول مدرسة التمريض، وكسر أهم حلم فى حياتها وهو دخول الجامعة، وأصبح هدفها من دخول التمريض هو أن ترعى والدها طبيا، وهو يعانى ويلات المرض، ونجحت فى تقديم الخدمة الطبية لوالدها والذى كانت ترعاه كابنة وكممرضة، بعد اكتسابها الخبرات، وهى فى المرحلة الدراسية الثالثة بالتمريض، وتشجيع من يصغرها من أشقائها على التعليم حيث التحقت شقيقتها بالثانوية العامة، لتستكمل الحلم الذى لم تحققه هى بدخول كلية الهندسة.
وقالت إنها كانت تقطع مسافات من قريتها وصولا لمدرسة التمريض.
*أصعب المفاجآت التى واجهات الآسرة.
قالت «ياسمين»، إنه فى أحد الأيام، أثناء التدريبات العملية فى مستشفى الشيخ زويد العام، كانت المفاجأة التى قصمت ظهرها وصول جثمان شقيقتها التى كانت للتو معها جثة هامدة، بعد أن استشهدت نتيجة إصابتها بطلق نارى، ولم تصدق وزملاؤها يسلمونها كراريسها وحذائها وقد أغرقته الدماء.
وتابعت أن الحادث أثر عليها معنويا وعلى والدها المريض، حيث كانت أول حالة استشهاد طالبة ثانوية عامة فى شمال سيناء، ومضت الشهور عليها وانتهت دراسة دبلوم التمريض، والتحقت بمعهد التمريض بالعريش.
*أما الفاجعة الثانية كما ترويها الابنة ياسمين، «عندما وصل خبر وفاة والدى متأثرا بمرضه، ثم جاءت الفاجعة الثالثة محاولة والدتى مغادرة القرية بحثا عن منطقة آمنة لنسكنها وكان المستقر قرية الروضة بنطاق مركز بئر العبد».
تقول الابنة، «هناك استقرت الوالدة فى منطقة مزار تحت سقف عشة بسيطة، وتأوى أسرتنا الصغيرة فى مخاطر كثيرة كان بينها وجود أفاعى وعقارب، وكادت أن تكون ضحية إحداها عندما لدغتها فى يوم العيد ولكن تم علاجها سريعا قبل أن يسرى السم فى جسدها.
قالت الحاجة فينار إن ابنتها الصغرى «بثينة»، دخلت كليتها بالثانوية العامة، فيما قررت «ياسمين»، أن تخوض تجربة تحقيق حلمها القديم وقدمت أوراقها لتدرس الثانوية العامة انتساب إلى جانب عملها الوظيفى.
وأكملت، «تقدمت للدراسة فى مدرسة قريتها بالشيخ زويد انتساب، وكانت فى وقت راحة عملها بالمستشفى تستذكر الدروس وأثناء عودتها لزيارة والدتها فى قرية الروضة، تستعين بمعلمين أكفاء من أبناء القرية يقومون مجانا بإعطائها الدروس، وفى نوفمبر 2017 فقدت معلميها فى قرية الروضة، بعد أن استشهدوا فى حادث اقتحام إرهابيين لمسجد الروضة فى الحادث الآرهابى الشهير، وفى هذا التوقيت كانت فى عشتهم وشاء القدر أن ينجيهم بعد أن اقتحم إرهابيون بينهم يبحثون عن كل الرجال ويقتلوهم أمام الجميع».
وتابعت الابنة ياسمين، أن تغير الظروف عليها زاد من عزيمتها وإصرارها على المواصلة، وتتويج الحلم بحصولها على الثانوية العامة انتساب بالتزامن مع حصول شقيقتها أيضا على الثانوية العامة، واستكملت تعليمها بجانب وظيفتها وحققت حلمها بدخول كلية الاقتصاد المنزلى بجامعة العريش وشقيقتها كلية الهندسة.
واختتمت الأم كلامها مؤكدة أن قصتها وقصة كفاح أبنائها هو رد على كل إنسان يقول أن هناك يأس فى الحياة، فإنه لا يأس مع الكفاح والإصرار.
- الشيخ زويد
- الأم المثالية في مصر
- الأم المثالية في شمال سيناء
- الأم المثالية 2021
- وزارة التضامن الاجتماعي
- مديرية التضامن الاجتماعي بسيناء
- أسماء الأمهات المثاليات 2021
- قصص كفاح الأمهات المثاليات
- احتفالية الأمهات المثاليات 2021
- الشيخ زويد
- الأم المثالية في مصر
- الأم المثالية في شمال سيناء
- الأم المثالية 2021
- وزارة التضامن الاجتماعي
- مديرية التضامن الاجتماعي بسيناء
- أسماء الأمهات المثاليات 2021
- قصص كفاح الأمهات المثاليات
- احتفالية الأمهات المثاليات 2021